«وخُذ بأيدينا إلى نواصي أمنِك
وهَذِب حيرتنا،
آوي شتاتُنا
تَلطف بِخواطرنا
أحمنا من شُرور أنفُسنا
لا تترُكنا إلى أنفُسنا طرفة عين
وأهدي بنا وأجعلنا سببًا لِمن يَهتدي ياربّ»
«بينما أنتظرُ فرَجك،أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ،جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن ورضيتُ منكَ بذلك،لكن سبحانك هبنيَ صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرَ » —— يارب.
يا ربّ!
أنا ببابك للمرة التي لا أحصيها وتحصيها أنت، اعفُ عني وسامحني؛ في نهاية الأمر، أنا بك وإليك، لمن ألجأ غيرك؟
سُبحانك!
إن قبلتني فقد نجوتُ، وإن رددتني -وأنت أكرم من أن تفعل- هلَكت..
تباركت وتعاليت، تبسط يدك بالليل ليتوب مُسيء النهار، وتبسط يدك بالنهار ليتوب مُسيء الليل.
يا الله أدعوك
أنَّ تشرق شمس الفرحة
في صدري
وأن تمطر برحمتِك
على جفاف الأمنيات
أنّ أَحْيا عُمرًا هانئًا
تمتدُّ فيه
المَسرات
أنّ تُنسيني كل ما يتعبني
وتلهمني الصواب، آمين.
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»