عندما يُعلن عن اكتشاف أثري، يتوقع الناس العثور على مدينة مطمورة أو موقع ظل مخفيًا تحت الرمال لقرون طويلة. أما أن تكون التراكيب الحجرية الضخمة قائمة فوق سطح الأرض، مرئية بوضوح، ثم يُقال إنها “اكتشاف حديث”، هنا التشكيك في محله
على مدى قرنين كاملين، جاب المستشرقون والرحالة وعلماء الآثار هذه المناطق، ووثقوا الجبال والوديان والنقوش والآثار، بل وتمكنوا من العثور على مواقع كانت مدفونة بالكامل تحت الرمال. فكيف فشل كل هؤلاء في ملاحظة منشآت حجرية هائلة الحجم لا تحتاج إلى حفريات ولا إلى أجهزة متطورة لرؤيتها؟ وكيف تحولت فجأة إلى “اكتشاف” في العصر الحديث؟
الأكثر إثارة للريبة أن بعض النقوش والخطوط الظاهرة على الحجارة تبدو حديثة نسبيًا مقارنةً بالعمر الذي يُراد إضفاؤه على الموقع
فما كان ظاهرًا للعيان لعقود طويلة لا يتحول تلقائيًا إلى اكتشاف لمجرد أن جهة ما قررت تسويقه بهذه الصفة. والادعاءات الاستثنائية تحتاج إلى أدلة استثنائية
عمر من الشخصيات التي ليس هناك دليل على وجوده
#السعودية
@agharass ها البالكونات كيفاش غيرجعو من بعد ما يسكنو فيها الناس..
راه المشكل ماشي promoteur و لا architecte.. راه اغلبية الناس ملي كيسكنو كيبدلو المعالم ديال الاقامة من برا، يا تلقاهم زادو بناو فالبالكون يا رجعوه اكواريوم بالزاج يا عمروه شباك حديد..