«٢ تشرين الأول ٢٠٢٥»
لأنكَ شِعري وحبرُ دواتي ففيكَ أنا قد بدأتُ حياتي، لأنكَ ربيع العمر حديثكَ كالنجم في ليلتي يُسامر روحي وينساب سحرًا على وجنتي، كأنما لا جُرم في فلكِي يدور سواكَ، سُررتُ في العُمر مره، وكُنت أنت المَسرّة🩵
جئت أنتَ أملًا..
في الدقيقة التاسعة والثمانون من يأسي