عجيبٌ حالُ الإنسان، يركض خلف دنيا لا تضمن له الغد، وينسى آخرةً هي دار بقائه. يحزن على رزقٍ فاته، وينسى نعمًا بين يديه، ويخشى كلام الناس أكثر من تقصيره مع ربّ الناس.
يا ليتنا نُعطي كلّ شيءٍ قدره، ونتذكّر أنّنا عابرون، فلا نتعلّق بما لا يدوم.
كنصيحة مخلدة لكل مغرد إماراتي لا تاخذك عدد اللايكات او التفاعل انت محاسب قانونياً عن اي اساءة حتى لو تشوفها دفاع عن بلادك .. وقتها بتاكلها بروحك بدون لايك و تفاعل ..
ما اقول لحد لا ترد ولا ادافع .. لكن في اخلاقيات نحن ما نطلع عنها