تعريف الحديث الصحيح في شروطه الخمسة فيما استقرّ عليه الاصطلاح راجعٌ في حقيقته إلى شرطين اثنين، فحقُّ تعريف الحديث الصحيح أن يكون:
ما رواهُ عدلٌ ضَبَطَهُ
القول بأنّ هناك من أهل الكوفة من يقدّم- فقط- عليًّا على عثمان قولٌ هزيل ممجوج؛ فيم يقدّمه عليه! عثمان خليفة وعلي في رعيّته راضٍ بتقديمه سنين، لم يكن هناك إلّا من يسبُّ عثمان ويشتم عثمان ويكفّر عثمان.
رضي الله عن الخليفة المقتول ظلمًا عثمان بن عفّان صهر رسول الله ﷺ.
لماذا يُنتقد الجوزجاني إذا أعمل قاعدةً وصفَها ابن سيرين بما يشبه الاتفاق عليها!
قال: «لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سمّوا لنا رجالكم، فيُنظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم».
أيها العرب:
منذ زمن أطلقت أنثروبيك (كلود) وليس في خياراته (اللغة العربية)، ومحاذاة نصوصه من اليسار إلى اليمين…
فهل تستطيعون الضغط على الشركة- بواقع المصالح أو كثرة الاستعمال- لتغيير هذا الواقع!
@YabalkheiL عزازيل مسروقة، والنبطي لها هدف من إعادة رسم المشهد التاريخي لما قبل الفتح الإسلامي لمصر.
وعلى كلّ حال هذا الرحل لا أهضمه- من الاستساغة- فكيف سأقرأ له.
مفسد للذائقة.
لا أشكُّ أنّ عادل آل حمدان مدلِّس، الأثر الذي لا يعجبه ينقده، وما يعجبه يمشّيه:
الصلت بن دينار، قال: سمعت الحجاج، على منبر واسط يقول: «عبد الله بن مسعود رأس المنافقين، لو أدركته لسقيت الأرض من دمه».
وأحمد يقول في الصلت: متروك الحديث ، ترك الناس حديثه.
وأجمع النقّاد على ضعفه!