وزير الصحة السوداني:
• المملكة تحظى بمحبة خاصة لدى الشعب السوداني.
• السعودية من أوائل الدول التي مدّت يد العون للسودان.
• السعودية أول دولة سيّرت جسرًا بحريًا لإغاثة السودان.
• أكبر دعم تلقته وزارة الصحة السودانية جاء من السعودية.
• مركز الملك سلمان للإغاثة رائد في العمل الإنساني.
«شبل من ذاك الأسد».
صاحب السمو الملكي الأمير #راكان_بن_سلمان_بن_عبدالعزيز، محافظ #الدرعية ..
من مدرسة #الملك_سلمان، إلى الأرض التي كُتبت عليها الصفحة الأولى من تاريخ الدولة السعودية.
و ما أجمل المعنى حين يلتقي ابنُ سلمان بالدرعية؛ أبٌ حفظ للتاريخ مكانته، و أرضٌ حفظت للوطن بدايته .. كأن العناية التي غرسها الأب، تمدّ جذورها في جيلٍ يحمل أمانة الغد.
هنا، يزداد شرف الاسم بمعنى المسؤولية، و يصبح الوفاء للتاريخ عملاً من أجل المستقبل.
راكان .. ابنُ من يعرف قدر الدرعية، في خدمة الدرعية التي تعرف قدر أبيه.
#السودان 🇸🇩🇸🇦
لقد اختصرت دموع الطبيبة السعودية في السودان ما تعجز عنه الخطب والبيانات ، إذ فاضت عينها بعد نجاح العمليات الجراحية فرحاً بشفاء المرضى ، فكانت تلك الدمعة الصادقة عنواناً ناطقاً بمحبة الشعبين ووثاق ارتباطهما .
في لحظة إنسانية خالصة ، امتزج الإحساس المهني بالوجدان الأخوي ، فبان أن أواصر الرحمة والتكافل بين أبناء المملكة والسودان أعمق من أن تُقاس بالأرقام أو تُحصر في المساعدات ، وأن القلب حين يبكي فرحاً بألم أخيه ثم بفرجه إنما يعلن وحدة المصير وصدق المودة .
اللهم لك الحمد على ما وهبت، و لك الحمد على ما قضيت، نؤمن بحكمتك فيما نعلم و فيما غاب عنّا، فارحم أبي #عبدالله_بن_عبداللطيف_بن_ابراهيم_آل_الشيخ، و أمي #الجوهرة_بنت_محمد_بن_إبراهيم_آل_الشيخ، و عمي #محمد_بن_عبداللطيف_بن_إبراهيم_آل_الشيخ، و والديهم، اللهم رضينا بقضائك، فاملأ مواضع الحنين في قلوبنا يقيناً برحمتك، و اجعل لهم من عفوك نوراً، و من رضاك أماناً، و من فضلك منزلةً في الفردوس الأعلى، يا رب، إليك رجعوا، و إليك نرجع، فأحسن عاقبتنا، و اجمعنا بهم تحت رحمتك، لا نحمل من تعب الدنيا شيئاً.
#آمين
#رحيم
#يا_الله
#الثلث_الأخير_من_الليل
في السماء كانت الهويات حاضرة ..
و السياسة حاضرة ..
و الخوف حاضراً ..
لكن عندما هبطت الطائرة اضطرارياً في #تبوك ..
لم تسأل #السعودية ركابها: من أنتم؟ ..
و لا إلى أين كنتم ذاهبين؟ ..
كان السؤال الوحيد: هل أنتم بخير؟ ..
و هنا تختصر الحكاية كلها معنى #الإنسانية_السعودية.
طائرة متجهة إلى #تل_أبيب ..
و ركاب عاشوا دقائق معلّقة بين الحياة و الموت ..
ثم وجدوا على أرضٍ سعودية مطاراً يفتح لهم مدرجه ..
و أجهزةً تستنفر لسلامتهم ..
و مستشفى يعالج المصابين ..
و دولةً لم ترَ فيهم جنسياتٍ و لا مواقف و لا خلافات ..
رأت #الإنسان (فقط) حين يحتاج إلى النجدة .
هذا ليس موقفاً يُصنع للتصفيق ..
و لا رسالةً سياسية تبحث عن مقابل .. و لا استثناءً تمليه لحظة طارئة ..
هذه أخلاق دولة.
فالإنسانية السعودية لا تطلب جواز سفرك قبل أن تمد يدها إليك ..
و لا تسألك عمّن تؤيد قبل أن تنقذك .. و لا تجعل حقك في الحياة مشروطاً بأن تتفق معها.
قد تختلف #السعودية معك في السياسة ..
لكن حين تصبح حياتك في خطر .. تسقط كل الأسئلة إلا سؤالاً واحداً:
كيف ننقذك؟.