«ياليت الزمان يعود بي لأول المشوار
قبل لاتقص أحداث الأيام تذكرتي
وتأخذني الدنيا عن الدار و أهل الدار
غريبٍ يضج بغصتي همس حنجرتي
شعوري شعور التايه المرغم المنهار
أعرف أولي لكني أجهل وش آخرتي»
أنا مُتعب، والعاصفات بداخلي
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مرهقٌ، جرّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقىٰ بصدرٍ مُمتلي
كم بحّ صوتي للقنوطِ مُحاربا
فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنّما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقب موجعٌ
وغدا سؤالي حائرا: ماذا يلي؟