أخي المعلم الحبيب
ليس عليك أن تكون خارقاً في كل حصة. السعي نحو الكمال والمثالية المطلقة هو أسرع طريق للاحتراق الوظيفي.
تذكر دائماً:
الحصة التي لا تسير كما خططت لها ليست فشلاً، بل هي تجربة تعلم لك ولطلابك.
أخي المعلم الحبيب
تركيزك على بناء علاقة طيبة مع طلابك أهم بكثير من إنهاء المنهج في وقت قياسي وأنت منهك نفسياً. طاقتك هي أغلى مورد تملكه، فلا تستنزفها في ملاحقة تفاصيل يمكن التجاوز عنها
المعلم السعيد والمستقر نفسياً يمنح طلابه إلهاماً يفوق بمراحل ما يمنحه المعلم "المثالي" المتعب
كلنا لاحظنا أن الوعي بطرق التظلّم على الأداء الوظيفي أصبح أمر مهم جدًا، فالله سبحانه وتعالى أمر الإنسان بحفظ نفسه وحقوقه، وبالتالي يحتاج المعلم إلى معرفة الإجراءات التي تكفيه -بعد الله- من الوصول إلى مرحلة التظلّم أصلًا .
الخطوة الأولى :
مراجعة نموذج الأداء الوظيفي بدقة، وقراءته وتأمله وفهم عناصره ومؤشراته بشكل واضح .
الخطوة الثانية :
إعداد وبناء ملف شواهد ذكي ومنظّم، يُظهر الجهود والممارسات والإنجازات بصورة احترافية، لأن كثيرًا من الحقوق تضيع بسبب ضعف التوثيق لا ضعف العمل نفسه .
سأكمل لاحقًا بحول الله تعالى بقية النقاط المهمة تحت هذا المنشور، فضعه في المفضلة، سنعود له في قادم الأيام بإذن الله تعالى .
الإنسان النظيف لا يرتاح في الحرام.
قد يقع، قد يضعف، لكن قلبه يظل يأنّبه، يشعر بالضيق، يعيش في حيرة وشتات حتى يعود.
الله يُحب عباده الطيبين، فإذا أحب عبدًا نبّهه.. قد يبتليه، قد يضيق عليه دنياه، لا كرهًا.. بل رحمةً، حتى يعود إلى الطريق الصحيح.
اليوم رأت عيني عبارة مريحة جدًا تقول:
لا تيأسوا إذا أخر الله ما تحبون، ولا تحزنوا إذا أجبرتم على تعايش وضع قد يؤلمكم، بل اصبروا وابتسموا فالله سبحانه قال بكل رحمة:
"إن مع العسر يسرا"
الله يدبر لكم في الغيب أمورًا لو علمتموها لبكيتم فرحًا..
فهونوا على قلوبكم وابشروا. حاولت اكتب لك كلام يواسيك بس وكل أمرك لله
كل ما قُدّر لك هو الذي يناسبك
حتى جارك ، والحي الذي تسكن فيه ، وتفاصيل تفاصيل حياتك .
لو زاد مالك درهمًا لطغيت
ولو زاد أولادك ولدًا لشقيت
فلا تحوّل مافتحه الله لك مِن أبواب للعلو في الآخرة إلى مضائق تغلق بها على نفسك .
واعلم أنك مُختبَر أترضى عنه عند النقص ، وتشكره عند العطاء ، أم لا . .
اللهم اجعلنا ممن يرضون بقضاءك