ملكتني خمسة حروف وتملّكني الذهول
من محيّاك لين رمشك وآخرك لين أولك
يا خشير الروح ما ترضيني أنصاف الحلول
لدّ عينك للحياة وشوفني مستقبلك
بإنتظار الليلة اللي نلتقي فيها وأقول
" يا بعيد وجابك الله لين عندي وصّلك ".
كل الوداعات لها نصيبها الخاص من الغصّة حتى وداعات الأشياء التي أعتادت خطوتنا على المسير إليها يعزّ عليّ هذا المشهد كم أكره الوداع وكل ما يمتّ لهذا المصطلح الحزين بِصلة.
أدرك قول موسى عليه السلام في؛ (ويضيق صدري ولا ينطلق لساني) كيف يتحاشانا الضيق حتى تضيع منّا كل الأبجدية،وتبقى لنا كلمة واحدة "يارب" وهوَّ وحده يعرف كل الأشياء القابعة في يسار صدورنا، ماخفي منها وما عظم.