خالد عبدالرحمن:
كانت الاتصالات مستمرة وما خدش حديثنا شيء خارج عن الحياء.
تفاجأت أنها قالت لي ما أقدر أكلمك، طلع تنتظر المبادرة مني، فكتبت "أنا وأنتي عشقنا بعضنا بسكات" حاولت أغنيها ما قدرت، رحت للاستديو بكيت وانسحبت.
بعد عشرين سنة جاني اتصال إلا هي، فتذكرت كيف ضاعت فرصة البوح!
بين الخيال والواقع.. تُروى الحكاية نفسها بصورتين 🌱
في "عدنان ولينا" بعد الحرب العالمية الثالثه رأينا كيف تحول حطام الحرب في "جزيرة الأمل" إلى أرض خضراء تنبض بالحياة.
وفي واقعنا، يقف هذا الصاروخ صامتاً وسط الحقل.. ينتظر تسلق النباتات جسده المعدني لتعيد الحديد إلى أصله "التراب".
الحكاية واحدة : الحياة أقوى من الدمار، والأرض تسترد ما سُلب منها.
عبد يغوث بن صلاءة الحارثي ؛ فارس وشاعر جاهلي من نجران وسيد قومه ، حوّل قيد الأسر إلى ملحمة أدبية خلدها بأبيات لحظاته الأخيرة.
قاد "يوم الكلاب الثاني" ضد بني تميم، وانتهى به الحال أسيراً يُنشد أجمل "رثاء للنفس" قبل مقتله صبراً :
« ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا..
فما لكما في اللوم خيرٌ ولا ليا »
تُصنف هذه القصيدة كواحدة من أصدق وأجمل قصائد "شعر الأسر" في الأدب العربي، نظمها وهو مكبل واصفاً كبرياءه الذي لم يكسره القيد.
@almousa_su@1922end أحييك سلطان ع رباطة جأشك وانت ترد عليه، لأنه لو مني ما أتحمل اكتب كل هذا كنت سفلت فيه العاله العاق !
والمشكله ع سفالته يبغى ينشر العقوق و يبي ينهى العاده ع قولته !!! مب صاحي
وصفته صح فعلا انه عاله فاشل وقح عاق
يقولون…
- إذا عانقت أحدهم (بقوة) ولم يبادلك بالمثل، فقد ضاعت الطاقة..!!
- إذا قلت لأحدهم أنك (تشتاق أليه) ولم يقل لك أنه (يشتاق إليك) أيضا، فقد ضاعت الطاقة..!!
- إذا طبخت شيئاً جيداً، ولم (يقدره الآخرون) فقد ضاعت الطاقة..!!
- إذا أردت أن تعبر عن شئ بمحب�� ولم (بفهمه الآخرون) فقد ضاعت الطاقة..!!
- إذا قررت المساعدة والآخر لم يكن مستعداً (لتقبل المساعدة) فستضيع الطاقة..!!
والحقيقة:
أن الطاقة لا (تضيع) حين نمنحها…لمن نحب..!!
الطاقة تضيع فقط عندما نمنحها في مكان ننتظر منه المقابل..!!
أعطي من قلبك، لكن لا تجعل عطائك رهينة ردة فعل،
(عانق، وساعد، واطبخ، واشتق، وابتسم)… ثم دع الأمور تأخذ مسارها…
نعم…أحط نفسك بأشخاص نقيين…
لكن لا تحبس نفسك في معادلة (أعطيت ولم يردوا) إذن طاقتي ضاعت..!!
أحياناً وهذا (الأهم) طاقتك تعود إليك بشكل آخر…
تعود إليك بـ (هدوء، ورضى، وصفاء) وهذا يكفي…