«دروبًا طيبة محشومة عن كل ما يؤذينا بها، رحبة، لا نلمس في مفترق طرقاتها إلا ما يبهجنا منها، فسيحة، تحتفيّ بنا ونحتفي بها، تألفنا ونألفها، تسكننا ونسكنها، مليئةً بالنورِ، لا نتوه بها ولا نحتار، استثنائية ومُشرِقة، في كل منعطف لها نبني اتجاهًا آخر يستحق الذكرى السعيدة.»
قال رسول الله ﷺ :
" ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول : من يدعوني؟ فأستجيب له من يسألني؟ فأعطيه من يستغفرني؟ فأغفر له "❤️
وأنا بعد رحت ماطوّلت مقعادي
مقاعد الذلّ نفسي ما تدانيهـا
أزهد بها واترك الجمّال و الحادي
والله يا لو تنوزن بألماس مابيها
من باعني لو تكون أجداده أجدادي
بعته وبعت الديار اللي سكن فيها
علمت اليوم أن الإنسان لا يحتاج لإنسان آخر حتى تتم مواساته، الإنسان يحتاج لأن يهدأ، يفكِّر، يفهم، يرتب فوضاه، المواساة الحقيقية هو الهدوء وخلوة المرء بذاته
- فيه بيت لمساعد الرشيدي وأظنه وافي وكافي
لشرح معنى المروءة /
"حانت الفرصة ولكن ما انتهزت الفرصة
جيت ابغنمها.. وعيت شيمتي وأخلاقي"
- أن تأبى نفسك من ذاتها -