عسى عمري الضاحك بحضرة لقاك يدوم
وأشوفك بعد ما طالت الغيبه تجيني
لك في شعوري امنيات ووله وحلوم
ولك في دروبي ذكرياتٍ تواسيني
ولك في بريق العين قبل القصيد وسوم
ولك في ضلوعي حبٍ عيا يخليني
لو أقابلك العمر كله مامليتك يوم
ياوجهٍ أشوف الخير لا شافته عيني
انتهى كل شي ولا انتهت ذا الحكايه
كل ما ماتت احياها كلام الخليقه
صارت ابيات شعري فيك مثل الروايه
اخر الليل يرويها الصديق لـ صديقه
وش تبي عاد يا عمري كفايه كفايه
لعنبوك انت حتى الشعر نشّفت ريقه
الله يسامحك منا الى . . ماله نهايه
ما ورا ضيقتي لو صار لك شي ضيقه ):
ليش توهمني انك تحبني فـ البدايه !
لين صار الوهم عندي وعندك حقيقه
قمت تشر لـ قلب بين الاحباب تايه
لين حبيتك وحبيت ذيك . . الطريقه
طحت في حبك الجذّاب من دون غايه
افقد العقل ساعه واسترده دقيقه !
كل من لامني قلت ادع لي بـ الهدايه
البحر ما يطاوع موجه الا غريقه
ترى التغلي بين الأحباب غربال
ولا يبري الذمة كثر التجافي
تعال نقعد والمشاريه تنقال
بين العيون وبين حضن الملافي
إن كان في خاطرك شرهات وآمال
هات الزعل كله وعِف وعوافي
والله ما أرخصتك ولا هنت بالبال
حبك بصدري مثل ماكنت صافي
متى بوصل مع قصة هواك نهايه المشوار
متى تطري لي العادي مثل ما أنا عليك اطري؟
متى ما أحس لك لهفه متى ما أوله متى ما أغار
متى برضى على القسمه متى بنساك ما أدري