سمعت مرة شخص يقول: لا تكبّر شيء على نفسك، لأنك كذا تكبّره على الله.
ودائمًا تذكّر أن الله أكبر من كل شيء، وقادر على كل شيء، أكبر من أحلامك وآمالك، تذكّر أن كل شيء هيّن على الله.
خالق المعجزات قادر أن يهبك أمانيك التافهة، خلِّ إيمانك بالله أكبر، أكبر من كل شيء
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
دائمًا في المنع خير
كم فرصة كنت تشوفها الاهم ؟
وكم شخص كنت تشوفه الأفضل ؟
وكم مسار كنت تشوفه الأنسب ؟
وما اكتملت هالقصة في حياتك
لتكتشف بعد فترة أن هذا كله كان خير لك بطريقة من الطرق
يدبر الأمر
يعز علي أن أعاده الله وأنت بين اللحود ، اللهم انه كان يستبشر بقدوم شهرك الكريم ؛ اللهم فبشره برضاك و عفوك .
طيّب الله مضجعك يا حبيبي و يمّن الله كتابك و حشرك مع النبين و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً ، و جمعنا بك في الفردوس الأعلى بلا عذاب ولا سابق حساب .
الحمد لله أني أدركت في وقتٍ مبكر
أنَّ الخطوة الأهمَّ للوصول إلى سلامي الداخلي:
ألا أرفع سقف توقّعاتي إلا مع الله
فكلما رفعتُ سقف توقّعاتي بالناس كان سقوطه على رأسي أشدّ
وألا أمنح الاستثناءات لأحدٍ إلا لمن يستحقّ
رحمَ الله من كانوا يفرحون بقدوم رمضان
ويملؤون بيوتنا حياة ثم رحلوا وبقيت
أماكنهم فارغة وقلوبنا مثقلة بالحنين
اللهم آنس وحشتهم ونور قبورهم واجعل
رمضانهم في الجنة أحن مما كان معنا
بعد تفكير استوعبت شي
ان الله دائمًا يهيئنا للظروف حتى قبل ما تصير، بحيث وقعها علينا ولما نعيشها بيكون فيه نوع من التقبل والرضا الغريب اللي حتى لو احد قالك قبل ان راح تصير هالاشياء بحياتك اول شي بتفكر فيه كيف راح اتحملها؟
ربنا رحيم حتى بالأمور اللي ما نعلمها سهلها علينا
صاحبتي النهاردة قالتلي عارفة دعاء السفر يا مريم؟ (اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب، في المال والأهل)
أسقطيه بقى على الدنيا و ادعيه للدنيا ، انبهرت بصراحة.