@MU_HMB الالقاب: جماعية
الكرة الذهبية: جائزة إعلامية
الحذاء الذهبي: الأكثر استحقاقاً بلا جدال
الصناعة: فردية
مجملاً 2 من 4 ليست فردية
لا أقلل من ميسي ولكنه مدلل الفيفا لايوجد لاعب في التاريخ خرج رئيس الفيفا يمدحة ويذم الآخر علناً
@tahaLm10_G @oldmavic_@Sl6Here رونالدو فقط نسخة 22 كان اداءه سيء وبسبب المشاكل اللي حصلت قبلها و نسخة 14 كان مصاب بالركبة وماكان سيء
بالنسبة لتاريخ ميسي في الابطال العظيم! انهزم 7-0 وكذلك 8-2 وطلع بريمونتادا اربع سنين متتالية
اللي يرجف هو اللي بخرج بريمونتادا لأكثر من مره متتالية
@mutairi_leo@ITALY_00 طيب انا قايلك معجزة تحقيق البطولة ورونالدو مساهم ب5 اهداف بالبطولة
مضيع بلنتي ما ميسي مضيع بلنتين ورايح نهائي العالم!
ر��نالدو سجل هدفين بأهم مباراة ضد المجر
و سبب هدف كواريزما على كرواتيا
وسجل هدف وصنع هدف ضد ويلز
والنهائي قدر الله وانصاب وش تبغاه يسويلك؟
@mutairi_leo@ITALY_00 عشان تكون بالصورة شايف ماتفعله الارجنتين هذه النسخه؟ نعم هو مافعلته البرتغال في يورو 16 بأختلاف جودة الاعبين
البرتغال يورو16كانت غير مرشحة ابداً وايسلندا كانت مقدمه بطولة افضل بكثير ولكن رونالدو كان له دور حاسم في جميع المباريات
ميسي بدون هدف في كاس العالم10وهو صاحب البالوندور
@FcM3010_ ذكرني ميسي ماذا فعل ميسي في هذه السنوات؟ لم يحقق اللقب سوا مرتين 2011 و 2015 واحدها لم يكن هداف فردي وكان يجتمع معه لاعبين
16 17 18 19 20 خرج بشكل مذل احدها بنتيجة 8 ونفس الفريق اخرجة ب7 م13
لو انت متابع جيد للفترة بتعرف ان وقتها كان يوجد رونالدو فقط و فيفا بوي
لو كنت من مواليد 2010 وأول موسم فهمته هو 2022 سأتفق معك
ولكن من عاش ذروة المنافسة م10-20 حين وحد رونالدو أوروبا بـ4 أبطال وهداف للبطولة 6 مرات متتالية لم يكن هنالك ذكر لميسي
دولياً اعتزل احدهم بسبب ضعفه والاخر جلب المعجزة لبلادة
لذلك 7 مباريات لاتجعل من راكب الخيل فارساً
في الأربعين تقريبًا، ما يزال ميسي أكثر من مجرد اسمٍ في التشكيلة : صنع هدفَي التأهل إلى النهائي (الحاسم بالقدم اليمنى)، وتقاسم صدارة هدافي المونديال، وأصبح الأكثر صناعةً في تاريخ منتخب بلاده.
وعلى الضفة المقابلة، غادر رونالدو من دور الستة عشر بعدما بدت البرتغال، كما شرحت سابقًا، مضطرةً إلى تكييف هجومها مع وجوده أكثر مما استفاد الهجوم منه.
هذه ليست خلاصةَ مسيرتين تختزلهما بطولة، بل مفارقةُ لحظتهما الأخيرة : أحدهما، في هذا العمر، ما يزال يوسّع إمكانات بنيةٍ تعمل بفضله ؛ والآخر صارت البنية تضيق كلما جعَلَته مركزها.
لذلك ليس الفارق في عدد الأهداف، بل في الوظيفة : ميسي حلٌّ إضافي داخل المنتخب، ورونالدو صار عقبة يحاول المنتخب تجاوزها.
أحدهما ما يزال، في هذا العمر، يوسّع إمكانات منتخب بلاده ؛ والآخر كان منتخبُه يضيّق إمكاناته كي يجد له مكانًا.
وتكتمل المفارقة عند ذلك الجزء من المدريديستا الذي ظلّ طوال المونديال يردّ ما يصنعه ميسي إلى التحكيم والفيفا، بينما يُبقي رونالدو خارج ميزان النتائج.
هنا لا يعود المعيار واحدًا : انتصار ميسي مطالَبٌ دائمًا بأن يبرّر نفسه، أمّا إخفاق رونالدو فيُفصل عن تقييمه.
إن فاز ميسي، قيل إن الفيفا أرادت له الفوز ؛ وإن خرج رونالدو، لم يُسمح للنتيجة بأن تمسّ الأسطورة.
هكذا لا تعود المقارنة بحثًا عن اللاعب الأفضل، بل نظامًا لحماية الجواب المسبق في الأذهان.
وحين تحتاج إلى مؤامرةٍ لمحو انجازات ميسي، وإلى أعذارٍ لمحو إخفاق رونالدو، فأنت لا تدافع عن مقارنة ؛ بل تحرس جدلا حسمه الملعب منذ زمن طويل.
@i_osos7 غير صحيح اذا كان قادر على جلب البطولات لوحده لما اعتزل 2016 بعد العثرات وكان احد اسبابها
لذلك عندما اصبح لدية مجموعه مميزه قدر يجيب بطولات لمنتخب بلاده
وتعقيباً لكلامك هو دلالة على عدم قدرته في المنافسه على الصعيد العالي وبقي ارثه في الدوري الاسباني وكأس الملك
@EVE4ever_ يارجال محشور 60 دقيقه يوم انجلترا تلعب دفاع متقدم و 80 دقيقه ضد مصر
لكن تتراجع وتعطية مساحة 100% بتتعاقب مهو منه من كل لاعب
اول هدف صاروخ من اينزو و الثاني عرضية مساحة = ندم