الطريق إلى الله عزيز، والثبات عزيز، والقرآن عزيز، كل ما كان لِوجه الله سبحانه عزيز، ثقيل لا ينال بسهوله، لأن خلفه جائزة ثمينة تستحق أن نشقي النفوس في سبيل الوصول إليها
(ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنَّة)🤍.
ليس كل شيء يستحقّ الالتفات، فإنّ الحياة مليئة بالأمور التي لا تستدعي منك لحظة انتباه، فلا تُكثِر التدقيق أو التفصيل فيما يستنزفك ولا يزيدك، واحفظ وقتك وجُهدك للأهَمّ، واختَر المواضِع التي تُنزِل نفسك فيها بعناية تامّة، فإنّ اهتمامك ثمين فاعرف أين تُوجّهه.
- شروق القويعي.
أمر المؤمن كُلّه خير، وفوات أمنية لا يعني دائمًا أنها شر صُرف عنك، فقد تكون شيئًا جميلًا حُرمت منه ليستخرج منك عبوديّة الصّبر، وطيب المنطق في البلاء، وحسن العهد بالغيب، ومعرفة قدر الدّنيا، ومقام ما فقدت.
- بدر الثوعي.
قال سفيان بن عيينة:
لا تتركوا الدُّعاء ولا يمنعكم منه ما تعلمون من أنفسكم -أي من الذنوب والمعاصي- فقد استجاب الله لإبليس وهو شرُّ الخلق ﴿قالَ أَنظِرني إِلى يَومِ يُبعَثونَ، قالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرينَ﴾.
وتظُن أنَّك لا تُعاقب بذنبك!
وأنتَ حُرمت قيام الليل، ووِردك من القرآن، حُرمت السنن الرواتب، وانعقد لسانك عن ذكر الله!
طُبع على قلبك شيئًا فشيئًا وأنت لا تشُعر!
وتظُن أنَّك لا تُعاقب لأنك لست مُبتلى في دنياك، وأي ابتلاء أشد من أن يُحرم الإنسان من الوصل مع الله.
﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَة ﴾
اللهُم اجعل عمتي مِن أهلها
اللهُم اغفِر لها ، وهب لها مِن أجرك مـا لا يُحصى ومِـن غُفرانك عفوًا لا يـفنى اللهُم إنّا ودعناها في رحمتك ونعلم أن رحمتك
بها أوسع مما يتوارد في أذهاننا اللهُم ارحمها واغفر لها واعفو عنها..
«تفقَّد الصوارف التي صرفت قلبك عن القُرآن، وتفقَّد تلك الكلمة التي آثرتها على آية، وذاك المجلس الذي آثرته على ضبط محفوظك، وذاك الوقت الذي كرَّستهُ لشخصٍ ما وتركت وردك ظنًّا منك أنك سترجع إليه، هي كلها ابتلاءات فهل تعقل؟ وأيُّ ابتلاء أشد من أن يُحرم الإنسان الوصل مع الله»❤️🩹!