"أميرٌ، والدٌ، سندٌ، حكيمٌ
تركتَ بكلِّ مفخرةٍ صَداكا
جُزيتَ الخيرَ عن قطري، وأرضي
وعنّا اللّهُ بالحسنى جَزاكا."
اللهم إنا نشهد أنه بذل لنا الكثير وأحسن القيادة وسعى لما فيه خير، فاللهم تقبل منه واغفر له وارحمه رحمة واسعة، واجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
"لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا وجود الله، لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته".
رُبما لم تتجلى الحكمة بعد، رُبما لم تظهر في شكل نهاية سعيدة، أو بداية تستحق أن يُحتفى بها.. لكن وحده الإيمان بخير الأقدار في أضيق الساعات وأثقلها، هو من صدق اليقين.
اللهم إن الأمر أمرك، والشفاء منك، أنزل رحمةً من رحمتك على وجعه فيبرأ. يارب سخّر له الدواء والطبيب والعافية، واكفهِ أنت الكافي، من كل ما يعجزه. سبحانك إنك على كل شيء قدير يارب استودعتك قلب أبوي وعافيته .