“أكبر انجاز بوقتنا هذا أن تبقى إنسان محترم، متربي وحاط الله بين عيونك، تقدر تميز الصح من الخطأ، مسيطر ع نفسك وسلوكك ومحافظ على كرامتك وسمعتك، متحكم بافعالك مو الناس متحكمة فيك، دائماً خلي عندك مسطرة اخلاقية ماشي عليها، ولو صعبت الظروف ابقى شخص مستقيم مهما بلغ اعوجاج الاخرين ♥️.
ينقذك الله مرات عدة، بطرق تدركها وطرق لن تدركها، بطرقٍ رضيت بها وأُخرى أصابتك بالحزن، لكن في النهاية ولو طال الأمر وأخذ عدّة سنوات فأمرك كله خير حتى ولو بدا لك غير ذلك، فإن كنت تمر الآن بعقباتٍ كثيرة فاستبشر خيرًا لأن الفرج قريب، والمسرات قادمة إلى قلبك. أنت في حفظ الله دائمًا.
في الحياة ماعليك الا السعي والله يتكفل بالباقي، لاعمرك تفكر كيف بيجيك الفرج، تدابير الله عظيمة وهو القدير العزيز، لا تستبق الاحداث وتخاف الابتلاء فكل بلاءً لطفه معه ورحمة الله ترافقها، لا أحد يعرفك من الداخل إلا الله فلا تجزع وتقلق، ماعليك الا السعى والإيمان انه بك ارحم الراحمين.
اللَّهُمَّ إنّ رحمتك وسعت كلّ شيء فارحم امي رحمةً تطمئنّ بها نفسها، وتقر�� بها عينها
اللَّهُمَّ احشرها مع المتّقين إلى الرّحمن وفداً
اللَّهُمَّ احشرها مع أصحاب اليمين، واجعل تحيّتها سلامٌ لك من أصحاب اليمين
اللَّهُمَّ بشّرها بقولك “كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيّام الخالية
اللَّهُمَّ أمّن أمي من فزع يوم القيامة، ومن هول يوم القيامة، واجعل نفسها آمنة مطمئنّة، ولقّن��ا حجّتها
اللَّهُمَّ اجعل عن يمينها نوراً حتّى تبعثها آمنةً مطمئنّةً في نورٍ من نورك.