كان أبو جهل دائمًا يستهزئ بآيات القرآن عندما تنزل على رسول الله ﷺ، فلما أنزل الله تعالى عن شجرة إسمها "الزقوم" بدأ أبو جهل يضحك ويستهزئ، حتى إنه في يوم من الأيام جاء لأصحابه وكان يأكل تمرًا فقال: تزقّموا فإني أتزقّم من هذا!
الملفات التي نُشرت قبل يومين تحتوي على عشرات الآلاف من الصور والمقاطع، والكثير منها جنوني ولايستوعبه العقل لذلك اعتذر عن نشره، وماخُفي من الملفات كان أكثر جنون
وبدأ كأنه يراها هناك واقفة وراء الباب،
- (يجب أن يكون هناك واحد أخر) قال الرجل رغم أنها لم تستطع أن تحدد اذا ما كان يخاطبها أم يخاطب المرأة في السرير.- (التنين لديه ثلاث رؤوس) ثم ذهب لمقعد النافذة والتقط عودًا ومرر أصابعه بخفة على أوتاره الفضية..
عندما كانت دينيريس تارغاريان في بيت الخالدين، رأت ملكية ابن أخيها ايغون تارغاريان "جون سنو"
- "فيسيريس" كان أول من خطر ببالها عندما توقفت، لكن اللمحة الثانية أخبرتها عكس ذلك، الرجل كان يمتلك شعر أخيها، لكنه كان أطول و عيناه كانت زرقاء داكنة بدلًا من البنفسجي (كان ريغار)
- "أيغون" قال الرجل لامرأه تُرضع وليدًا في سرير خشبي عملاق. سألت المرأة: (أي اسم أفضل لملك؟) (هل ستكتب أغنية من أجله؟) أجاب الرجل ((لديه أغنية) . (إنه الأمير الموعود، و أغنيته هي أغنية الجليد و النار) نظر لأعلى بعد أن قال ذلك وعينيه التقت بعيني داني.