تعلمت مهما كان هدفك "لا تستعجل النتايج" وان "ألف ميل تبداها بخطوه" مهما كان نوع الهدف (بناء جسم - وظيفي - اجتماعي - تعليمي -تجاري)اللي اهلكنا استعجال النتايج و البحث عن الطرق المختصره للوصول للقمه اللي " مايلقاها الا ذو حظ عظيم " لذلك ابدا وتوكل ولا تستعجل واعلم ان لكل طريقه كبوه
رجل أتى النبيﷺ ليقابله وكان قد سمع عن عظمة نبينا وهيبته، فما أن وصل إليه حتى ارتعد واصاب لسانه عجز عن الكلام، فرآه النبي وأراد أن يهون عليه فقال:
"هون عليك فإني لست بملك، أنا ابن ا��رأة من قريش كانت تأكل القديد" والقديد هو اللحم القاسي المجفف
-فصلوا على نبينا أكثر الخلق تواضعًا
للأسف.. لم أَعجَب ولم أنبهر!
لم أَعجَب ممّا هو مكتوب على الشاشة؛ فالقول : "إنّ عامّة الأحاديث أحاديثُ آحادٍ" لا يمكن أن يُصنَّف في خانة "الاعترافات"، وكأنّنا أمام كشفٍ عمّا كان مخبوءًا! فهذا الأمر من أبجديات علم الحديث، معلومٌ مشهور، ولا ينازع فيه أحد. ثم إنّ 99.999٪ من الأحاديث التي يسوقها المغامسي نفسه على المنابر والفضائيات هي من أحاديث الآحاد، ما بين "غريب" و"عزيز" و"مشهور".
ولم أنبهر بالخطاب التجديدي للمغامسي الطاعن في أهل العلم، بزعم أنّهم لا ينظرون إلّا إلى السند؛ لأنّ المتون التي يدرسها الأطفال، وفيها تعريف "الحديث الصحيح"، تدل على أنّ ظاهر صحة السند، بأن يكون رواته ثقاتٍ (عدول وأهل ضبط) وتتصل سلسلته من غير انقطاع، لا يكفي للحكم على الحديث بالصحة، بل لا بدّ أيضًا من انتفاء الشذوذ والعلل الخفية.
وفي البيقونية، التي يدْرسها الأطفال في بلاد العرب والعجم، في تعريف "الحديث الصحيح":
أَوَّلُهَا الصَّحِيحُ وَهْوَ مَا اتَّصَلْ*** إسْنَادُهُ وَلَمْ يَشُذَّ أَوْ يُعَلْ
يَرْوِيهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ*** مُعْتَمَدٌ فِي ضَبْطِهِ وَنَقْلِهِ
فلا يصحّ الحديث عند المتقدمين من علماء الحديث ولا عند المتأخرين إلا بخلوّ سنده ومتنه من القوادح.
وقد قال السخاوي في بيان منهج المحدّثين:
"وقول أهل الحديث: هذا صحيح الإسناد، لا يقتضي الحكم للمتن بالصحة؛ لأنه قد يصح الإسناد لثقة رجاله، ولا يصح المتن لشذوذ أو علة. وقد ضعّف غير واحد من الأئمة أحاديث بعد أن حكموا على أسانيدها بالصحة، ومنهم الحاكم."
وأمّا تصريح المغامسي -ا��متوجّع- بأنّه لن يقبل حديثًا يرفضه عقله، ردًّا على من ينكر عليه بحجة أنّ الحديث الصحيح السند أولى بالقبول مما يستحسنه العقل، فهو خطاب شعبوي رديء؛ فإنّ الحديث المخالف لصريح العقل مرفوض عند علماء الحديث، ومخالفته لصريح العقل علة قادحة في متنه.
وقد قال ابن الجوزي: "وما أحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول، أو يناقض الأصول، فاعلم أنه موضوع."
والجدل هنا ليس في مخالفة الحديث لعقل فلان أو ذوقه، وإنما في مخالفته "للعقل"، أي للمبادئ العقلية الضرورية؛ فلا يمكن أن يصحّح العلماء حديثًا يثبت اجتماع النقيضين أو ارتفاعهما!
وإنما يكمن الإشكال في التعريف "الشعبوي" للعقل، الذي يُدخَل فيه المزاج الأخلاقي العصري، وأصنام الأعراف، وغيرها. ومن هذا التعريف الشعبوي نشأت دعوى تجاوز ميراث المحدّثين لضرب الحديث بعلل "حداثوية".
خاطرة عابر لم ينبهر..
#حتى_لا_تكون_فتنة
والله يا هذا المقطع البسيط غير طريقة تفكيري بخصوص امور الشغف والحياة الباهته
"من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها" ﷺ
كل ثقافه تنتج ما يناسبها ، في ظل ثقافة الغرب اللي طغت عليها الفردانية و الالحاد او استخدام اهل الدين للدين بشكل خاطئ لا يتماشى مع ديننا والمجتمع الاسلامي ، لذلك ناخذ من علمهم الجيد والمفيد ونحاول ان نستفيد منه بطريقه اسلاميه ، اذا منعوا الدين فالدين عندنا كل شي
مع التقدير للجميع
أظن الوقت أصبح مناسبا لمناقشة بعض المسلمات المنتشرة في الوسط العلمي النفسي، من منظور ثقافي.
هناك مسلمات متداولة وتدرس للطلاب في الطب النفسي وعلم النفس، منها:
لا تخلط الدين بعلم النفس!
أنت طبيب أو أخصائي نفسي ولست واعظا!
لابد من الحياد القيمي مع المريض!
نحن نقول ما يلي:
هذه مسلمات ثقافية وليس بالضرورة علمية بحتة.
هي مناسبة للمجتمع الذي نشأ فيه الطب النفسي المعاصر وعلم النفس المعاصر، وهي المجتمعات الغربية.
لكنها ليست بالضرورة مناسبة للمجتمعات الأخرى، وتحديدا المجتمعات المسلمة.
من المهم فتح النقاش العلمي حول هذه المسلمات، وفرزها وتمحيصها، وهل هي فعلا مناسبة لمجتمعنا أو لا.
خلاصة الرأي الذي نرجحه:
هذه المسلمات، المنقولة من ثقافات أخرى، ضارة جدا في المجتمعات ��لإسلامية!!
لأنها خلقت فجوة ثقافية وقيمية ودينية بين المجتمع والوسط العلمي النفسي.
وجعلت الناس يتوجسون منا، أننا لا نهتم بدينهم وأخلاقهم وقيمهم.
وحرمت كثير من الناس، من دمج علمي ومهني لدينهم وقيمهم وأخلاقهم في الخطة العلاجية.
يجب على المتخصصين المسلمين: وضع قواعد جديدة تتناسب مع مجتمعاتنا.
الدين والأخلاق والقيم والعادات والأعراف: جزء أصيل من تركيبة كل مراجع يدخل عليك.
لن تفرض عليه شيئا لا يريده، لكن لا تحرمه من شيء يريده.
أدعو الزملاء المهتمين إلى نشر الأبحاث في هذه المسألة الجوهرية المهمة، ومن ثم استخلاص قواعد جديدة مناسبة لمجتمعاتنا.
117 مليار إنسان يُقدّر أنهم خُلقوا في تاريخ البشر، الممتد تقديرًا إلى 300 ألف سنة.
وباستثناء قلة قلة القلة منهم، دُفنوا وتحللوا ونُسوا، وزالت دنياهم وأح��الهم، ورفاههم ومعناتهم، وكأنهم لم يكونوا.
سوى من شيء واحد سيأخذونه معهم، وسيحاسبون عليه، مكافأةً أو عقابًا، لتتم العدالة الإلهية.
فبعضهم وُلد مبتلى، في «الزمان والمكان الخاطئ»، ولربما آسى وعانى ��ل يومٍ في حياته، دون أن يستحق قطميرًا من هذا العذاب الدنيوي، وغيره وُلد بعكس حاله، مرفهًا منعما، ولربما ظلم غيره واستلذّ بعذابهم، ثم مات مرتاحًا دونما أي عقاب دنيوي.
ولكن جوهر وجودهم الدنيوي هو أنهم ببساطة في دار اختبار، قصيرة تافهة، ومن تفاهتها أنها سُميت «الدنيا» لانعدام ما هو أدنى منها حتى، ثم سيخلّدون في دارٍ أخرى بحسب عملهم في الأولى.
فذاك المبتلى الأول سيجازى على ابتلاءه إن صبر، وسيتمنى في الآخرة وهو ينظر لدنياه أن لو اُبتلي أكثر، فذلك ببساطة ألم تافه مؤقت وجزاءه نعيم دائم.. حتى الحساب الرياضي يتعطّل مع مثل هذا النوع من الحسابات؛ إذ النعيم اللانهائ�� لا يمكن أن يفوقه أي ألم مؤقت وإن طال لآلاف السنين، فكيف بـ80 عام أو أقل. أما المغرر الثاني فحالته هي العكس، وخسرانه بيّن: رفاهٌ و��لم مؤقت، ثم عذابٌ دائم.
ومع جلاء هذه الحقيقة، إلا أن المبتلى والمغرور قد ينسيانها، فيتكدّر الأول على حال دنياه، ويستشعر أنه مظلوم أقسى الظلم، ويسعد الثاني معتقدًا أن فوزه بيّن وخالد.
ومن حالات هذا التناسي البشري، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين دخل على حجرة النبي ﷺ ووجد قصور تجهيزها ومؤونتها، قال «ادع الله فليوسّع على أمتك، فإن فارس والروم وُسِّعَ عليهم، وأُعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله». فأجابه النبي ﷺ «أوَفِي شك أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عُجِّلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا.»
العمل المؤقت بالغ القُصر الذي سيلحقه نتيجة أبدية فكرة مرعبة. ولكن هكذا تبدو للوهلة الأولى فقط، قبل أن يدرك العبد عظم كرم ربه عليه، الذي يعينه على هذا الابتلاء؛ فالأجر يضاعف، والسيئات تُمحى، بأسهل الأسباب وأ��سرها.
غير أن عقوبتين لا يمكن أن تمحى، وحقهما أن يبقيا دومًا مرعبين، لا يخفّف من رعبهمها شيء، وهما الشرك بالله، وظلم البشر. فالأول صرّح الله أنه لا يغفره، والثاني لا مفرّ من حسابه، إذ هو حقّ الناس الذي لا يغفره الله وإن عظم غفرانه.
فمن تجنّب هذين، وأحسن كلما قدر، وتاب كلما أذنب، لبات ابتلاءه سهلًا يسيرًا، فالعقل يقول ذلك، ولكن هل سينفّذ الإنسان العاقل هذا القانون الواضح؟
خسارة نهائي كوبا 2007
خسارة نهائي كاس العالم 2014
خسارة نهائي كوبا 2015
خسارة نهائي كوبا 2016
تخيل انك تخسر كل هذي النهائيات وأنت كنت مقدم كل شيء ومحقق ثلاث جوائز أفضل لاعب بكل بطولة منها وبعدها وصف بالمتخاذل ؟؟!
بعد نهائي الكوبا 2016 وخسارتهم بالبلنتيات من تشيلي قرر يعتزل اللعب دولياً من الاحباط اللي اصابة، وكانت مسيرته بتنتهي عند هذي النقطة بدون بطوله دولية، وبعد رجوعه للملاعب خرج من كاس العالم 2018 ثم خسر الكوبا 2019 وللان ماحقق شيء بمسيرته!!!
عقد كامل من الزمن وهو يحقق كل شيء مع نادية برشلونه ومع بلاده ماحقق ولا انجاز لكن سبحانك ربي ما أعدلك بدأ بحصاد البطولات الدولية بعد عمر 34 وحقق الكوبا موتين ثم كاس العالم ووصل للنهائي الثاني على التوالي في اهم بطولة دولية بالعالم وعلى بعد مباراة من تحقيقها…
اللي سواه ميسي بمسيرته مع المنتخب اقوى عوده بعد انكسار في تاريخ كرة القدم بدون منافس