الحياة هي هذي اللحظة فقط
العقل يقاومها ينتظر حدث استثنائي
لايوجد حدث أهم من وجودك فيها
حضورك هو الاستثنائي والباقي هامش
في اللحظة يتحرك سريان معطل بسبب انتظار ،اوهام، تجاهل الموجود، رفض الشعور، تضخيم مالايستحق
ايش الحل؟ كن في الحياة تجاهل السراب
لحظتك ممكن تكون ثقيلة مؤلمة لامشكلة اسمح استرخي عيش تنفس ولو فلتت منك عادي لاتضغط لارجاعها بالقوة عشان ماتدخل في صراع جدبد ارجع للتنفس بهدوء كل العودة من خلاله :)
"عندما نتوقف عن محاربة مشاعرنا ونتعلم أن نحتضنها، حتى المؤلمة منها، نصبح أكثر حرية. القبول لا يعني الاستسلام، بل الاعتراف بما هو موجود، ومن هذا الاعتراف يبدأ التغيير الحقيقي."
كريستين نيف
@MidoAlhajji صحيح لأن الحاجة إلى التقدير أحد الاحتياجات الإنسانية بناءً على ماسلو ، وعندما لا يشعر الإنسان بالتقدير من محيطه ودائرته الاجتماعية يقل أمانه النفسي وطمأنينته فيلجأ لِلفت الانتباه.
ماهي اسرع طريقه للحصول على شىء تريده ؟
اشكر الله ثم اشكر الله ثم اشكر الله كأن الشىء حصل.
انت هنا تفعل الايمان بالله واليقين به
تفعل الاية { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ } فتصبح موقن بالاستجابه
وتفعل ايمانك بالاية { سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا } مؤمن بوعد الله ان اليسر قادم لا محاله
من الأشياء اللي ملتزمة عليها من سنيين هي التفاؤل بداية كل يوم.. التفاؤل عبادة وعادة.. يجيب الخير الكثير لحياتك. يجيب لك المطر في اليوم الأجدب، والشمس في البرد القارس، والظل في الشمس الحارقة.. يكفي أن حبيبنا صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الفأل.
درس السيادة الداخلية صعب على المرأة الودودة ،،
ميزانها يميل تجاه ارضاء / انقاذ / اعطاء الناس على حساب ذاتها ..
رسم الحدود، عدم المبالغة في التقدير والإعجاب والتوقف عن العطاء لدرجة الاحتراق الذاتي .. هو ما سيقربها من قوتها وسيادتها الداخلية.
@AlRajhiBankCare
أنا طلبت من موقع إرجاع مبلغ الشراء ، و و صلتني رسالة عكس عملية إلى بطاقتي الرقمية من الراجحي VISA ، ولما دخلت التطبيق ظهر لي أنه ما انضاف لها المبلغ إلى البطاقة !!!!!!