اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا، واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، والموت راحةً لنا من كل شر
من السخافات التي نقرأها في وسائل التواصل الاجتماعي ظنهم أننا بدفاعنا عن أنفسنا ضد النظام الإيراني أنه تأييد للصهاينة ! "سبحانك هذا بهتان عظيم" !
نحن ندافع عن أنفسنا ضد نظام مجرم اعتدى علينا بذريعة باطلة سخيفة، هذا هو سبب هجومنا عليه، فضلا عن تاريخه الدموي بمنطقتنا في العقود الأخيرة.
أما موقفنا ضد الكيان الغاصب فهو موقف مبدئي، ولا نراه إلا كيانا غاصبا ونظاما محتلا، ونعلم أن له مقاصد خبيثة من حربه الحالية، وقانا الله شرّه وكفانا كيده ومكره!
(لا تحزن على ما أصابك أو فاتك)
كل ما أصابك في هذه الدار، وكل ما فاتك من هذه الدار، إذا احتسبته، فهو محفوظٌ لك ومدخرٌ أوفى وأزكى وأوفر .. فلا تحزن على ما أصابك أو فاتك.
١-فما فاتك، ومعه الدنيا كلها بزهرتها وخزائنها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
٢-وما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
قال تعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ..﴾.