"أُفكر بك كثيراً وأسرح بصورك كثيراً ، ذبلت عيناي من شدّة تأمل وجهك ، وتألم قلبي أظهر لهم أنني بخير ولكنني العكس تماماً ، يقتلني التناقض جداً ، كلما زاد ألمي لجأت للنوم ، وكلما سألوني ماذا بك يبقى عذري الدائم لاشيء بخير ولكن فالحقيقة كُل الأمر أنني ، اشتقت إليكِ .