أحب أن أكون الفكرة الأولى لدى شخص ما في الصباح والأخرة في الليل ليست مجرد رومانسية، بل هي أمان. إنها معرفة أنني، في عالم مليء بالضجيج، أعيش في ذهن شخص ما، أن أصبح مرساة يبدأ بها يومه وهدوء ينهي به ليلته.
أعتقد أن أحد أكثر الأشياء جاذبية التي يمكن أن يفعلها الرجل هو تقبيلك كما لو كان يتضور جوعا، «لقد أنتظرت طويلاً لأقبلك» وهو لا يتوقف أبدًا عن تقبيلك وكأنك الشيء الوحيد الذي يمكن أن يشبع جوعه. كما لو أنه يختبر ما يشبه التوق إلى شيء ما للمرة الأولى.
الليلة لكِ… خذي من عينيَّ ما يكفيكِ طمأنينة، واتركي تعبكِ يذوب بهدوءٍ فوق كتفي. لا أريد منكِ شيئًا، سوى أن تنامي وقلبكِ خفيف كأن العالم لم يمسّه حزنٌ يومًا.
وإن أرهقكِ الليل… تعالي، فبعض الأرواح خُلقت لتكون وطنًا حين تضيق الطرق. 🌙
الليلة لكِ…
خذي من صدري ما يكفيكِ دفئًا،
واختبئي بين نبضاته حتى يهدأ العالم.
لا أريد وعدًا بإعادته،
فبعض الأمان خُلق ليبقى لا ليُستعار.
وإن جاء الفجر…
سأكون أنا أول ضوءٍ يطمئنكِ أنكِ بخير. 🌙
الظهيرة لكِ…
تعالي حين تتعب الطرقات من حرّها،
وخذي من قلبي نسمةً تُطفئ هذا التعب.
اختبئي بيني حتى يلين الوقت،
فأنا لا أؤمن بالأمان المؤقّت.
وإن ضاق النهار…
سأكون برده الخفي الذي لا يُرى…
الظهيرة لكِ…
خذي من صدري سكينةً تُهدّئ وهج الساعات،
واجعلي نبضي مكانكِ حين يضيق بكِ النهار.
لا أطلب عودة ما تأخذين،
فبعض الدفء لا يعود… لأنه وُجد ليُقيم.
وإن طال الضوء…
سأكون ظلكِ الذي لا يرحل.
"كانت كثيرة، كثيرةً جدًا، بصورةٍ يصعب عليك التصديق فيها بأنها مجرّد واحدة، حدّ أنها تستطيع التواجد معك في كل مكان تمرّه، دون أن تترك فيك شعورًا بأنها يمكن أن تنتهي في أحد الأيّام، تأتيك دائمًا.. مثل اليقين في شروق الشمس كل صباح."