ملاحظاتٌ لمن يحفظ القرآن ويراجعه!
كثيراً ما يحدثُ لبسٌ لبعض الحُفاظ أثناء التسميع، كأن يقول مثلاً: ﴿ًوفاكهة مما يشتهون﴾ وتكون ﴿وفواكه مما يشتهون﴾ وهكذا..
فيُصابُ بالإحباط مع كثرة المتشابهات من هذا النوع، ويمكننا حل هذه المشكلة بقاعدة عامة لكل القرآن الكريم، وهي :
#الشيخ_الخثلان: أعظم ما يعين على التذكر وعلى عدم الغفلة هو الارتباط بالقرآن العظيم وتدبره، وأن يكون لك ورد يومي من القرآن تقرأه بتدبر، فهذا يربطك بالله والدار الآخرة، ويجعلك بعيدًا عن الغفلة، ولا ينبغي أن تمر على الإنسان أيام كثيرة ما قرأ فيها شيئا من القرآن.
قال سعيد بن المسيب رحمه الله :
[ إن الرجل ليصلي بالليل ، فيجعل الله في وجهه نورا يحبه عليه كل مسلم ، فيراه من لم يره قط فيقول :«إني لأحبُ هذا الرجل»].
رهبان الليل [ج 2 /ص 454].