لا تتورّط بالبقاء في حكاية لا تجد فيها الإحتواء، ولا تبحث عن التقدير لدى شخص لا تشعر بقيمتك بقربه، لا تشحذ اهتمامًا لن يأتي ولا تعلّق حياتك بإحتمالات بعيدة. لا تجعل قلبك يقودك لطرقات وعّرة تؤول بك للعدم
لستُ حزينًا لأننا أصبحنا أقل حديثًا، أنا حزين لأننا اعتدنا على ذلك، ولأن الشوق الذي كان يرافقني بمجرد أن تغيب للحظة واحدة لم يعد يرافقني لاعتيادي أن تغيب لحظاتٍ طويلة
فيه شعور يكبر في داخلي كل يوم، وهو اني أستاهل دائمًا أفضل من أي شيء يصير لي، لذلك مهما إنتزعت مني الحياة و أقفت به .. ألقى روحي و بكل يقين و تفاؤل ، أنتظر من الله العوض الأجمل
الصدمات التي تعيشها الآن لم تكن بسبب الآخرين، سببها الأساسي تصوراتك المثالية، تخيلاتك الجميلة ومعتقداتك أن الجميع يشبهك، بالتالي أنت من زرع بذرة الصدمة من الأساس وجعتلها تنمو أمامك حتى صدمت بالواقع، لا ترفع سقف توقعاتك وكن منفتح للاحتمالات.. توقع كل شيء لكي لا تكسر قلبك بيدك
الشخص المخطئ اذا اعترف بخطأه قد تتغير نظرتي له ١٨٠ درجة للأفضل، جايز حتى أنسى الغلط وأقدّره أكثر من قبل. يكفيني ضميره حتى لو ما صحّحه، يعجبني النضج اللي يخليك تدرك إنك مو دائمًا صح، ومهما كانت مكانتك عندي وعلاقتي بك.. ثقافة الاعتذار حاضره دومًا
كنت أستعجب قدرتي على كتمان كل هذه الأشياء المؤلمة التي تحدث في قلبي، قدرتي على التناسي والتجاوز السريع، الثبات الذي أبدو عليه بينما أنا أتحطم كل يوم في هدوء تام