سماحة الوالد الشيخ / فهد بن عبدالله بن ابراهيم بن سبيت -حفظه الله- السكرتير الخاص لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- ونائب رئيس مكتب شؤون الفتاوى سابقًا
أو أفاض قبل أن يرمي، أو حلق قبل أن يرمي، أو حلق قبل أن يذبح، كل هذا لا حرج فيه. النبي ﷺ سئل عن من قدم أو أخر فقال: لا حرج لا حرج.
انتهى كلامه -رحمه الله تعالى-
-ابن باز-
قال سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -رحمه الله تعالى- :
السنة في يوم النحر أن يرمي الجمرات، يبدأ برمي جمرة العقبة وهي التي تلي مكة، ويرميها بسبع حصيات كل حصاة على حدة يكبر مع كل حصاة، ثم ينحر هديه إن كان عنده هدي، ثم يحلق رأسه أو يقصره، والحلق أفضل.
ثم يطوف ويسعى إن كان عليه سعي هذا هو الأفضل، كما فعله النبي ﷺ، فإنه رمى، ثم نحر، ثم حلق، ثم ذهب إلى مكة فطاف عليه الصلاة والسلام. هذا الترتيب هو الأفضل الرمي، ثم النحر، ثم الحلق أو التقصير، ثم الطواف والسعي، إن كان عليه سعي.
فإن قدم بعضها على بعض فلا حرج، أو نحر قبل أن يرمي،
قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -رحمه الله تعالى- :
الأضحية سنة، فعلها المصطفى ﷺ، كان يضحي كل سنة بكبشين أملحين، يذبح أحدهما عن محمد وآل محمد، ويذبح الثاني عمن وحد الله من أمته عليه الصلاة والسلام.
كانت هذه عادته كل سنة، يضحي بذبيحتين، كبشين أملحين من الغنم،
فهي سنة مؤكدة مع الاستطاعة يضحي الإنسان بواحدة عنه وعن أهل بيته عنه وعن زوجته وأبويه ونحو ذلك يعني: عنه وعن أهل بيته وإن كثروا، وليست و��جبة، بل هي سنة مؤكدة مع الاستطاعة، واحدة واحدة عنه وعن أهل بيته وإن ضحى بأكثر فلا بأس وإن كان عاجزاً فلا شيء عليه، إنما هي سنة مؤكدة مع القدرة.
ومن لم يصلها إلا في النصف الأخير من الضعفة كفاه أن يقيم بها بعض الوقت ثم ينصرف أخذًا بالرخصة. والله ولي التوفيق
-انتهى كلامه رحمه الله تعالى-
-ابن باز-
قال سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -رحمه الله تعالى- :
المبيت بمزدلفة من واجبات الحج؛ اقتداء بالنبي ﷺ فقد بات بها ﷺ وصلى الفجر بها وأقام حتى أسفر جدًا، وقال: خذوا عني مناسككم[1] ولا يعتبر الحاج قد أدى هذا الواجب إذا صلى المغرب والعشاء فيها جمعًا ثم انصرف؛
ولا يرخص في ترك المبيت إلى النصف الثاني من الليل إلا للضعفة، أما الأقوياء الذين ليس معهم ضعفة فالسنة لهم أن يبقوا في مزدلفة حتى يصلوا الفجر بها ذاكرين الله داعينه سبحانه حتى يسفروا ثم ينصرفوا قبل طلوع الشمس؛ تأسيًا برسول الله ﷺ،
قال سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -رحمه الله تعالى-:
الأفضل للحاج في هذا اليوم العظيم أن يجتهد في الدعاء ��الضراعة إلى الله ويرفع يديه؛ لأن الرسول ﷺ اجتهد في الدعاء والذكر في هذا اليوم حتى غربت الشمس وذلك بعد ما صلى الظهر والعصر جمعًا وقصرًا في وادي عرنة،
فيما علمت، لكن لو دعا إنسان في جماعة وأمنوا على دعائه فلا بأس في ذلك، كما في دعاء القنوت ودعاء ختم القرآن الكريم ودعاء الاستسقاء ونحو ذلك.
أما التجمع في يوم عرفة أو في غير عرفة فلا أصل له عن النبي ﷺ وقد قال ﷺ: من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد[3] أخرجه مسلم في صحيحه،