" وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني "
ظنو ان الصمت في وجهي رضا
ما درو بالصمت في وجهي جدال
نظرتي اوسع من حدود الفضا
والسكوت ابعد من حدود الخيال
شف على كثر الكلام اللي مضى
ما عطيت مدور الزله مجال
من نوى صدي فانا جمرة غضى
ومن نوى وصلي فانا ماءٍ زلال