لا تعاتبني .. ترى ما على مثلي ملاّم
والحبيب اللي يغيب مايغيب بلا سبب
والله انك لو تحاول اني أحكي ألف عام
بسكت ولو راعد الشوق في قلبي ضرب
والغياب اللي تشوفه ماهو من قل اهتمام
الغياب اللي تشوفه شخص من همه تعب
لا تبرر والعذر مّا عاد باقي له مقام
شخص حبك مايبي غيرك ولو غيرك عرب
مديت لك عمري على كف يمناك
وغيرك على رجوى "هلا" مد عمره
نزعت بيبان " الثقل " غاية رضاك
وشرّعت لك قلبي ويا طول صبره
"ميّت شعور" وفز قلبي لـ طرياك
وأعرف شعوري ما يجي غير مرّه !
كيف الطواري على بابك توديني ؟
و كيف المساري تسيّرني على بيتك؟
اخترت أعيشك ولا اخترتي تعيشيني
يا قصةٍ ينتهي عمري .. ولا انهيتك
جفّ الملام ، وتوارى الهرج في عيني
و متّ وحياتي فـ صوتك بس ما أوْحيتك
روحي .. وروحي على الاطلال ترثيني
قصيدةٍ تاصلك .. لو كان ما جيتك
شفتك بعد غيبه و حاولت احاكيك
مهوب من قلبي ولامن جراته
بغيت اقول فلان و ازريت انديك
وكني سمعت اسمي مع الالتفاته
فزيت من نومي وانا اقول لبيك
واثرك رويا في منامي وجاته
صفقت كف و قلت يا حلم يشويك
جددت لي جرحً هنى في مباته
يا اللي شريت البعد ما غاب طاريك
حتى لو انى البعد سوى سواتك
شفته ولا صدقت عينن تراعيه
الين فز القلب دونه وصدقت
دنقت خوف من العرب تلتفت فيه
ليته يتحس بوجعتي يوم دنقت
الله يسامح خاطري كل ماضقت
أثر الغلا ياثر على حال راعيه
حاولت أكابر واتناساه واشتقت
الوقت يكفل كل جرح ويداويه
" إلا الغلا جرحه مايبرى مع الوقت "