هل تظن اني حزين
لا انا تائه ، افكاري مبعثره ومخاوفي تتراكم يومياً وتهدم كل طريق يبنيه عقلي لي حتي اعبر واستطيع المضي قدما
لذلك سأسلك الطريق القديم
حتي هذا لم أعد اعرف طريقه فقد هجرته منذ شهور املا في ان أبني الطريق الجديد، واخفت خيوط العنكبوت ملامح الدرب القديم
ستظل تائه
رأيت البحر على مد البصر يشكو ضيق حدوده يمتعض يتمنع يشكوا بكل ما أُتي من قوة ممكنه امواجه العنيفه ، كتقلبات قلبي البشري الحزين غاضب وكأنه يُكَور يديه ويلكم الحائط حتي يفرغ طاقة الغضب منه.
ويقوم بالفيضان على الشاطئ كدمائي التي سالت واغرقت ملابسي.
لم يكن لديه رغبة في شئ لكنه كان على امل ان يشعر بالامان
ظل يسير في الصحراء على امل ان يجد واحة يستظل باشجارها ويرتوي من ينابيعها
ظل اعوام يسير ظننا منه انه في الطريق الصحيح لانه يرى بخار وماء في الافق البعيد
لكنه ظل سنيناً يتبع السراب اللعين
حتى احرقته شمس الصحراء
رغبة من اللاشئ
تجتاح عقلي بعد ان تم تجريدي من كل اسلحتي
واصبحت اشعر بالخلو، صحراء ممتدة بداخل رأسي
لا تريد شئ
ولا تستشعر الهوى في اي رغبة
فلم اعد ادري ماذا اريد وما اليه احتاج
انعدم بريق الاشياء من حولي ، منذ عرفت انني لم ادرك مكنون روحي، وانني مازلت تائهاً
قالي احدهم عندما اشعر بالتعاسة والضيق افر هارباً الي النوم
حاولت ان افعل مثله حتى اوقف مكينة التفكير التي تشبه صوت منشار ينشر حديد صلب يدمر كل خلية مازلت حية وتعمل في عقلي
لكن النوم حينها يجيد الهرب عندما نحتاجه تمامًا كالآخرين.
وحينها لا يوجد من يساعد