إلى محمد الهاشمي الذي يعترض على لعن اليهود، ولم يعد مقتنعاً بآيات القرآن:
لديَّ حل بسيط
لليهود ناطقٌ رسمي يردّ على ما يُوجَّه إليهم، وهذا الأمر لا يعنيك، فلستَ معنيًا بالدفاع عنهم ولا مُلزَمًا بالرد.
دع الرد لأفيخاي أدرعي مثلًا، ولا تكن أحرص عليهم من أنفسهم.
استمعت إلى كلمة أبو جبريل كاملة، وفي الحقيقة، وبموازين الدنيا المجردة، فإن الرجل قد يمضي باليمن نحو كارثة، وربما يجر البلد إلى وضع مخيف، يشبه غزة، ويجر الجماعة إلى الوقوف في وجه أطراف أقوى منه بأضعاف.
أما في موازين الدين والحق، فوالذي بعث محمدًا بالحق، إن ما قاله من موقف، هو الموقف الذي ينبغي أن يتخذه كل مسلم على وجه الأرض، على اختلاف مذاهبهم ومدارسهم. ولو أن المسلمين وقفوا هذا الموقف الحق، لما تعربد الأمريكي والصهيوني في المنطقة، ولما استباحوا الأرض والدم والعرض.
لكننا نعيش في زمن منكوس مركوس، اختلت فيه الموازين، وانقلبت فيه المفاهيم، حتى صار الثبات على الحق تهورًا، وصار الارتماء في أحضان الأعداء حكمة وأمان!
ولو أن الرجل ذهب يطلب ود الأمريكي، وجنَّب اليمن الصراع، لخرج المنافقون يصفقون ويقولون:
هذه هي الحكمة والعقل، وهذا، وهذا هو بعد النظر!
قال الله تعالى:
{فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}
ثم ألسنا نؤمن بالآخرة، والجنة، والنار؟
ألسنا نؤمن أن الدنيا كلها، مهما زخرفت وتزينت، فهي إلى زوال؟
لو افترضنا أننا عشنا في الدنيا على أسِرّةٍ من ذهب، ورضي عنا الشرق والغرب، لكن بموقفٍ لا يرضي الله، أفليست ليلة واحدة في جهنم كفيلة بأن تنسينا كل ذلك النعيم الزائل؟
ولو أننا وقفنا موقف الحق في وجه الاستكبار والظلم والطغيان، ودفعنا ثمنًا عظيمًا من حياتنا وأمننا ورغد عيشنا، أفليست ليلة واحدة في جنة الله كفيلة بأن تنسينا كل ذلك الألم؟
فالمسألة ليست دروشة كما يسخر البعض، وليست خطابًا عاطفيًا خارج الزمن، بل هي جوهر الإيمان، وحقيقة الابتلاء، وميزان المواقف عند الله.
أما زمن المادة الذي يتحدثون عنه، فهو نفسه الزمن الذي جعل كثيرًا من الناس يبيعون دينهم وكرامتهم ومصيرهم الأبدي، من أجل أيامٍ معدودة، أو فتات زائل، أو رضا مؤقت من هذا الشرق أو ذاك الغرب.
الحق لا يصبح باطلًا لأن كلفته باهظة،
والباطل لا يصبح حقًا لأن ثمن السلامة معه أقل.
هذه هي القضية باختصار.
#عادل_الحسني
«الإمام الخميني عندما نهض برؤية صحيحة، وعرف بأن هذه الأمة أصبحت في صراعها مع اليهود في صراع حضاري، صراع حضارات, لم يعد صراعاً عسكرياً، أصبح صراع أمة, صراع حضارة قال: لا بد لهذه الأمة أن تتجه نحو الاكتفاء الذاتي»
شهيد القرآن
#القدس_عهدالله
الأهداف الصهيونية يتحدث عنها الأعداء في تصريحات رسمية تتعلق بمخططهم لإقامة "إسرائيل الكبرى" و"تغيير الشرق الأوسط"
السيد القائد بمناسبة يوم القدس العالمي 1447هـ
#القدس_عهدالله
هل ندرك نحن أهل اليمن عِظَم النعمة التي اختصنا الله بها؟
أن نكون في طليعة من ناصروا فلسطين، بينما أُغلقت الأبواب أمام كثير من الشعوب العربية والإسلامية.
إنها نعمة عظيمة تستحق منا الوعي بها، وتقديرها، وحمد الله عليها
#القدس_عهدالله
الصهيونية استقطبت العالم الغربي وفي المقدمة في أمريكا، حتى أصبحت ذات تحرك عالمي بتحقيق المخطط الصهيوني..
السيد القائد بمناسبة يوم القدس العالمي 1447هـ
#القدس_عهدالله
ليست الأحداث التي تمر بها الأمة عبثًا، بل محك إلهي يفرز الطيب من الخبيث.
الأحداث الأخيرة كشفت أنظمة عربية وإسلامية تنكرت لدينها، باعَت القضية وهرعت للتطبيع، بينما تُسفك دماء الأطفال وتُهدر كرامة الأمة.
#القدس_عهدالله
الشّهيد الدّكتور فتحي الشّقاقي: يـــوم القــدس هو يــومٌ لنهضـة المسلمين وتكاتفـهم من أجل اجتثاث الغدّة السّرطانيّة "إسرائيـل"
إنه يـوم وقوف المستضعفين في وجه المستكبرين؛
إنه يـوم الوحــدة والجــهاد
#القدس_عهدالله
كلمة مؤثرة للناطق باسم سرايا القدس الشهيد أبو حمزة، سُجّلت قبل استشهاده وعُرضت لأول مرة في مسيرة يوم القدس العالمي
صوتٌ بقي حيًّا بعد صاحبه
ورسالة مقاومة لا تموت
#القدس_عهدالله