ذلك الإبتلاء الذي جعلك تتوارى عن أعين الناس وتذهب لله في دجى الليل، شاكياً وداعياً وراجياً!
لم يكن عبثاً بل كان رحمةً من الله ليقربك منه، وكان رحمةً من الله لينزع من صدرك حب الدنيا وزينتها، وكان رحمةً من الله ليرفعك منازل عنده، فاحمد الله لأنّك حتى في ابتلاءك تؤجر، ربك غني كريم.
والله ما كذبت لما قلت ان حقين البترول كلهم فيهم بلا ورابطين قيمتهم باسم الجامعة
ولا ينسعرون عشان قالت رأيها وقاعدين يطردون فيها ويبونها تنسحب ؟؟؟!!؛؟/!:!:(/! والله العظيم بلا عقول