يقول ابن تيمية:
"إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث بهِ وقال: "يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث"أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمهُ إلّا الله»
من أعظم درجات الجهاد جهاد الحزن وجهاد التقبّل وجهاد الحمد والشكر في أوقات الشدة
أن تُسلم أمرك لله حتى وإن لم تفهم الحكمة أو تستوعب ما يجري من أحداث
أن تلجأ إليه وأنت موقن أنه لا ملجأ من الله إلا إليه وأن تستسلم لقضائه وترضى بقدره حتى وإن خالف ذلك هواك
اللهم لك الحمدُ كلُّه، ولك المُلْكُ كلُّه، وإليك يُرْجَعُ الأمرُ كلُّه، علانيتُه وسرُّه، فأهلٌ أنتَ أن تُحمَد، إنَّك على كل شيء قدير، اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني عملًا زاكيًا ترضى به عنِّي
أدعوك وكلي يقين
يا أكرم من سُئل، أن تطيّب
خاطري بما يسرني،
وأن تكون معي في كل خطواتي
فلا حول ولا قوة لي إلا بك،
أدعوك أن تمر الأيام على قلبي خفيفة،
وأن لا تؤذيني أفكاري، وأرزقني الرضا لكل أموري
نسألك الحلال يا الله
الحلال في اللقمة، وشربة الماء، والثوب
الحلال في الحُبِّ والقلب والهوى
الحلال في الصُّحبة وفي الطريق
الحلال في السَّعي والهدف
الحلال في الأمنيات الرغبات والمقاصد
وندعوك دعاء الآملين فيك:
اللهمَّ اكفنا بحلالك عن حرامك يا الله
واغننا بفضلك عمّن سواك!
لا تغفُلوا عبادَ الله !
فأنتم في شهرٍ من الأشهر الحُرم
وفي أيامٍ العملُ الصالح فيها أحبُّ إلى الله سبحانه
فأحيُوا أيامكم بالتكبير والتهليل والتسبيح والاستغفار
وسابقوا إلى الخيرات
فما هي إلا أيامٌ قلائِل عظيمةَ الأجور
فهذا مضمارُ المتسابقين إلى رضوانه
وميدانُ الصالحين !
"لا بارك الله في ظلمٍ مسّ قلبي، ولا في أيادٍ امتدت لتؤذيني ثم مضت كأن شيئًا لم يكن، أسأل الله أن يذيقكم من مرّ ما سقيتموني، وأن يجعل في عدله ما يكفي لردّ حقي، فأنا لا أنسى لكني أترك كل شيء لميزانٍ لا يخطئ.."