قال ابن القيم:🌿
إن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكراً لله عز وجل، فأفضل الصوام أكثرهم ذكراً لله عز وجل في صومهم، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرا لله عز و جل، وهكذا سائر الأحوال.
(الوابل الصيب ص 104)
"دع��م يروا فيك القرآن ..
في جميل حديثك؛ ورجاحة عقلك، وعفة جوارحك وقلبك، في لين جانبك، واتزانك وسكينتك واطمئنانك ورزانتك..
لا يكن همك أن يُقال: « حَفِظ القرآن»
بل: « كان خُلُقُه القُرآنَ »"
دعواتك الصادقة السالفة في رمضان، لا تقطعها، ولا تفتر عنها.
تأخير الإثابة، وتأجيل الإجابة للصادق، امتحانٌ لصدق الطلب.
قد تُعجل الإجابة لطائفة لضعف قلوبهم، وقد تؤخر لطائفة أخرى لإيمانهم وقربهم.
حكى #ابن_رجب: "في بعض الآثار: إن العبد إذا دعا الله تعالى وهو يحبه، قال الله:
يا جبريل لا تعجل بقضاء حاجته ، فإني أحب أن أسمع تضرعه".
وفي الحديث:
"يستجاب لأحدكم مالم يعجل، يقول: دعوتُ دعوت فلم يُستجب لي".
وروي عن ابن عمر: "إن الله إذا أراد أن يستجيب لعبد، أذِن له في الدعاء".
وحكى مالك:
"إن الله إذا أراد أن يبارك لعبد في حاجة، أذن له فيها بالدعاء".
وقال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه.. وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له".
﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ وَلَقَد فَتَنَّا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكاذِبينَ﴾.
فضيلة الشيخ د.عبدالباري الثبيتي:
إن نفع الأمة يتنوع وينقسم، تارة بنشر الإسلام وبناء قيمه السامية، وتارة بإغاثة الملهوفين ودعم الفقراء والمساكين، ومرة ببناء المساجد ودعم حلقات تحفيظ القرآن والمؤسسات الخيرية، ثم بخدمة الفرد للوطن الذي عاش على ترابه.
وها هو الإمام مالك يُسأل: لماذا تكتب الموطأ وقد كتب الكثير من الموطآت، فيقول: "ماكان لله بقي"!
ومرت الأيام، وذهبت الموطآت، وبقي موطأ الإمام!
بابك الموصل إلى الله مفتوح إلى جانبك، ينتظر ولوجك فيه، والعمل بما قُسم لك هو طريقك إلى الله."