ماذا لو عادت أمي؟
سأمسك يدها كأني لم أكبر يوماً
سأمسك يدها بقوه ولن اتركها ابداً
سينتهي جميع الحزن والألم.
سيعود البيت بيتاً والأمان أمان .
واليوم يوماً.
والروح روحآ..
وترجع الحياة من الأسود الي الأبيض
جعلك في نعيم الجنه يا أمي..💔💔
رافقوا من يفتحون نوافذ الحياة على أرواحكم
من يشعرونكم أن الأيام لطيفة والمتاعب خفيفة والأحزان عابرة والآمال جابرة والبشائر مقبلة ..
من يحدثونكم عن الجمال والطمأنينة و السكينة
من إذا جلستم معهم تجدون في أنفسكم أنوارًا مضيئة ..
لا تخجل يوما من قلبك الذي يفيض نقاءاً
أو من دمعتك التي تسبق شعورك
أو من ارتجافة صوتك حين يلمسك الحنين
أن تشعر بكل هذا يعني ببساطة أنك لا زلت حياً
وأنك تحمل في صدرك سماء صغيرة
تتسع لآلام الآخرين وأفراحهم...
لأن المروءة عزيزة، ومعانيها رفيعة
فإنه لا يقدر عليها إلا الصفوة من البشر
الذين تنساق أخلاقهم مع النُبل والخير بسهولة لمُطابقتها لتكوينهم
الذين يكون ظاهرهم كباطنهم ويحفظون للإنسان قَدره في غيابه وحضوره ..
ويترفّعون عن الدنايا
ويزخر رصيد أفعالهم بالمواقف الشهمة ..
يحدث أن تكون في قمة حزنك وتتحدث مع أحدهم فتعود منه في قمة سعادتك ..
ويحدث أن تكون طائرا من السعادة وتتحدث إلى أحدهم فتعود في قمة التعاسة ..
شتان بينهما .. من يحول حزنك سعادة ومن يحول سعادتك حزنا ..
ليست العبرة بزحام من حولك
ولا بعدد من يسأل عنك
بغيابك أو حضورك
إنما بمن يحتفظ لك بركن دافيء
في ثنايا روحه تلجأ إليه
فزعاً أو حزناً
أو عندما يوجعك العالم ألماً...
أحيانًا..
نحتاج لمن يحتضن أرواحنا.
نحتاج لمن يبعث السلام في أرواحنا.
نحتاج لمن يساندنا ويدعمنا ولو بكلمة.
نحتاج لمن يشعر بنا وليس لمن يسمعنا.
نحتاج لمن يرسم لنا الحياة بألوان هادئة ليصبح للحياة معنى...
الأرواح طيور بيضاء نقية لا تحط إلا على شواطئ قلوب ترى فيها الأمان والطمأنينة
سلاماً لأرواح تسكن فينا وسلاماً لنبضات لولاها
ما حيينا وسلاماً لقلوب أصبحت وطن يحتوينا ...