سلسلة
تجربة المريض بين المؤشر والممارسة
المقدمة
ليست كل تجربة تُحكى لكن كل مريض يشعر بها
وتبقى تجربة المريض انعكاسًا لما يمر به من خلال رحلته داخل أي منشأة صحية فهي لا تتشكل من موقف واحد بل من مجموعة مواقف وتفاصيل يعيشها في كل مرحلة
تبدأ من بوابة الطوارئ وما يرتبط بها من سرعة في التعامل ووضوح في الإجراءات ثم تمتد إلى العيادات الخارجية من حيث تنظيم المواعيد وسهولة الوصول والتواصل وتصل إلى مرحلة التنويم عند الحاجة لها وما تتطلبه من تنسيق واستمرارية في الرعاية الصحية
وفي كل مرحلة توجد تفاصيل يومية قد تبدو بسيطة لكنها تترك أثرًا واضحًا في شعور المريض وتتجمع لتشكّل انطباعه النهائي عن جودة التجربة
ومن هنا فإن تحسين تجربة المريض لا ترتبط بمرحلة محددة بل تعتمد على تكامل هذه المراحل وجودة التعامل فيها بشكل يليق بالمنشأة الصحية
#تجربة_المريض_بين_المؤشر_والممارسة
الله جل جلاله
أسم الله دال على كونه مألوهًا معبوداً تألهه الخلائق محبة وتعظيماً وخضوعاً وفزعًا إليه في الحوائج والنوائب وهو الاسم الجامع لمعاني أسماء الله الحُسنى وورد إسم الله في القرآن الكريم 2724 قال تعالى (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) طه 14