- ما يميّزنا:
* آراء المتعاملين معنا.
* الدقة والجودة والتميّز في الأداء.
* الأمانة في العمل، والثقة في التعامل.
* السرعة في الإنجاز، والتسليم في الموعد.
* الأسعار المناسبة مقابل الإتقان على أكمل وجه.
- للتواصل:
* بريد: [email protected]
* واتس: https://t.co/FSq8ZW21vD
قال بعضُ السَّلَف:
«لكلِّ شيءٍ مختصر، ومختصرُ طريق الجَنَّة: الصلاة على النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم».
«اللهمَّ صلِّ وسلِّم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
لا تنسوا إبراهيم من دعائكم.
قال الحافظ ابن عبد البر:
"ومن فُتِحَ له باب من الخير فليبادر إليه وليثبت عليه، فإنه لايدري متى يُغلق عليه". (أ.هـ)
البدارَ البدارَ يا أهل الخير
فها قد أقبل شهر الخير
وكل عام وأنتم بخير
تقبل الله صدقاتكم وكتب لكم أجر المجاهدين.
رمضان كريم
#غزة
لكن عزاءنا أننا ما زلنا مؤمنين أحرارًا، لم نُفتن في ديننا، وما زلنا مؤمنين بعدالة قضيتنا وأحقيتنا في أرضنا ومقدساتنا، ولم تتزعزع ثقتنا بنصر الله الذي لا يخلف وعده، فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون.
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون.
#غزة_حرة
بمقاييس العصر الحديث، لم تكن #غزة صالحة للحياة أصلًا قبل الحرب، فما بالكم وقد تآمر عليها أشرار العالم أجمع، وعاثوا فيها فسادًا ودمروها وأحرقوا الأخضر واليابس، وقتلوا أهلها وشعبها، وجوعوا الأحياء فيها حتى مات ضعيفهم وصغيرهم، ومارسوا عليها كل الضغوط وأقاموا المسرحيات الهزلية؟!
إخواني الكرام، لو تكرمتم أفيدونا:
ما وسائل التحويل المتاحة لقطاع غزة؟
بعض الداعمين يريدون إغاثتنا بالمال ولا سيما أننا مقبلون على رمضان، والحال لا يخفى على إنسان.
فهل من وسائل سهلة وواضحة ومريحة وسريعة ومضمونة وموثوقة؟
بارك الله فيكم وجزاكم خيرًا.
وتقبل الله صدقاتكم🤲
#غزة
واغوثاه!
واإسلاماه!
واعروبتاه!
اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة.
يا رحمن الدنيا والآخرة، تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمةً تغنيني بها عن رحمة من سواك.
ربنا عز النصير فانصرنا، ونجنا من القوم الظالمين.
#غزة
للأسف، انقطع الماء والغذاء عن المنطقة، ونزح الناس جميعًا، ولم يعد هنا ما يمكن أن نتقوى به أو أن يقيم صلبنا، وصار بقاؤنا أقرب إلى الهلاك للنفس، والله أمرنا أن نحافظ على النفس، وهذا من مقاصد الشريعة، وسنضطر آسفين إلى الفرار من قدر الله إلى قدر الله، ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
كان ماء الشرب متاحًا قبل الحرب بوفرة وبأجر زهيد لا يتجاوز العشرة شواكل لكل أربع مئة لتر.
اليوم لا نجد ماء للشرب إلا بعناء كبير، وتكلفته عشرة أضعاف، ولا يشبه نقاء ماء الشرب قبل الحرب، فمنذ يومين نبحث عن شربة ماء، حتى وجدنا من يملأ لنا خمس مئة لتر بخمسة وسبعين شيكلًا.
تخيلوا..!!!
قالﷺ: "الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد، وكالقائم لا يفتر، والصائم لا يفطر".
قال ابن بطال:
من عجز عن الجهاد والقيام (ونافلة) الصيام فليعمل بهذا الحديث ليحشر مع المجاهدين دون أن يخطو خطوة أو يلقى عدوًا يرتاع بلقائه وليحشر في زمرة القائمين والصائمين وهو طاعم نائم مدة حياته.