«وآنسنا بمَن نُحبه ويُحبنا..
وأسكنا لمَن نودُّ ويودنا، وارزقنا النصيب مِن الخِفَّة لكل هينٍ قريبٍ لا نكونَ عليه حِملا، مَن نطمئِن إذا حضر، ويُحاوطنا في الإقامة والسفر، شريفًا في الوصل، أصيلًا إذا هجر، مَن لا نهون عليه أبدًا، جميلًا في القلبِ والنَّظر»
اللي ماقدر قيمتنا خسر الطِيب و الخير و الأصالة و العطاء ، خسر الصدق و الوفاء و الكرم و الوقفات الطيّبة ، خسر الطهر و النقاء و النعمة و الوقار من كسبنا طاب حظه و قلبه و طابت حياته فينا ❤️
ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ ، فلا كمال مطلق ولا نقص مطلق ، ثمة نعم كُتبت لك ، وثمّة حِرمان فَرِضَ عليك ، وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي ؛ فإما أن تعظّم النعم التي بيمينك فتعيش راضيًا مرضيًّا ، وإما أن تقلب كفيّك على ما حُرمت منه وليس وراء ذلك إلا حياة تمر بك دون أن تعيشها .
ماعليه، الدنيا مرة لك مرة عليك مرة حلوة مرة مُرة، لكن الأكيد إنك تقوى وإنك قدها وهذه النفس تسع هذا وبمقدورها أن تجابهه كذلك، لأن هذه النفس سلاحها ودرعها معرفتها بأنها «جســــورة»
بذرتك النقية ستجعلك في تصادف دائم مع الطيبيّن فكلما احتفظت بداخلك بأكبر قدر من الخير للناس فسيسخر الله لك من الناس أمثالك وبقدر تمسكك بكل ماهو نبيل في تصرفاتك وأسلوبك ومراعاتك لمشاعر غيرك ، رغم هذا الكم الهائل من السيئين ففي النهاية ستقابل من يشبهونك وعلى مقاس قلبك تمامًا ❤️