ليت من يدري بحبه وياثق من غلاه
لاسعى فجروح قلبي سعى فعلاجها
واحد ربي من الزين والقبله عطاه
يستلم عرش المحبه ويلبس تاجها
مثل ما يحتاج الانسان للماء فالحياه
الدروب اللي تودي عليه احتاجها
من يقول إنّا كبرنا و شيّبنا ؟.. كذوب
نجحد أحلام الطفوله وهي في دمّنا !
لو تلافينا الطمع و الخيانه و الذنوب
كان لـ هالحين في حضن آبونا و آمّنا
- مدغم ابو شيبه
خاطري فيه كلمه بين روح تعال
ماني براقد الليله ولا قلتها
ماتضيق الدروب ولا يضيع الحلال
وبعض الاحلام خيره كان ماطلتها
لو يموت الفضول بمعطيات السؤال
ماتموت الصراحه لو تقبّلتها
الحياة احتمال فراق ولا وصال
لحظةٍ تنتظرها لا تأملتها
اقرب من الجميل لـطيبين الرجال
وابعد من الظنون اللي تأولتها
كلمة الحق قلها لا بدالك مجال
ماتحمل خطاها لا تجاهلتها
الامانة عرضها الله وأبتها الجبال
وانت حتى صعوبتها تساهلتها
ان قدرت الخفيفه ماقدرت الثقال
مااظلمك ياابن ادم ماتثقالتها
تحسب ان كل حاجة تنشرى بالريال
والبشاشة على محياك مثلتها
تشعر انك مخلد واخرتك الزوال
بكره تموت والجملة ماكملتها
ياقصيدي وانا اللي كنت ولا أزال
الدروب ان نفتني ماتسللتها
اطلب الله ولا اطلب مقبلات الليال
زانت تزين مازانت تحملتها
مابلغته من الالهام بعض الخيال
باقي اشياء واجد ماتخيلتها
الفراق احيان يطرح .. قويين العزوم
طرحة اللي صابه الرمح في وسط الحشا
من يد اللي كل من طاح توه مايقوم
لارمى الرجال جاه وخذا الرمح ومشا
الضلوع العوج كن بينها لفح السموم
من غياب اللي على الزين والعفه نشا
عاد قلبي كل ليله يصوّت لـ الهموم
كنّه بن مهيد لاجا يصوّت لـ العشا
اقسى المحطات مابين الفشل والنجاح
كم ضاع فيها الشجاع و رد عن موقفه
من قال عني شفه يومه تعثّر و طاح
وش فيه ما قال عني يوم اوقّف شفه
ياجعلني في عيون الناس قصّة كفاح
لو كنت في عين نفسي حادثه مؤسفه