صارت مودتنا مسبه ومعيار
وكلٍ على غاليه رمحه يسنّه
ما عطيتنا فرصه ولا سابق انذار
حربك علينا كل يومٍ تشنّه
لا تعتذر ما عاد تنفعك الأعذار
من باع قدري ماعلى القلب منه
زعلك ماهو ذنب ندخل به النار
ورضاك ما يفتح لنا باب الجنة
مدري من اللّي من الثاني نفذ صبره
لا يازمن .. من هو البايع من الشاري
لا الوجه وجهك ولا النبرة هي النبرة
مدري ولكن طرا لك يازمن طاري
ماني بجاهل على الشدّات .. تختبره
تشتدّ ياوقت .. وإصراري هو إصراري
مساعد الرشيدي
أحسب ان العشق فترة فراغ ولا يدوم
ما دريت انه يغير مفاهيم الحياة
ساقني للموت سوق الهبايب للغيوم
لين خلا الناس تنشد فلان وش بلاه
مذنبٍ في حق نفسي ولاني بمعصوم
منتظر والهجر عيّا ينسيني غلاه
كل ما قالوا لي انه نسى قلت محشوم
والله لو انه نسى أسمه غرامي ما نساه
ان رموني بالتهايم وفضلت السكوت
أضعف الإيمان في وسط قلبك برني
لك علي اني ما أحطك على لسان الشموت
ولي عليك ان كان صدرك تضايق مرني
وسبة أضعاف الروابع وظلّام البخوت
كان ماهي نافعتني ماهيب تضرني
مستعد أموت لأجلك لكن قبل أموت
كان عندك شي يثبت غلاتي ورني