«ككل ليلة، بنفس الحُبَّ، وذات الدعوة، أنتَ الذي تعلمُ ولا أَعْلَم، عبدُك الذي أسلَم وسَلّم، وأنت اللّٰه الأكرم،
اتني من القوة والحب والصبر والقرب والفهم الصَّلب.. حتى أكمل العمل، وأتمّ المهمّة، وأصل الغاية،
ثم ارحمني، وأغدق على قلبي يا ربّ، إن لي قلب طفل مندهش»