لم تصبح غريبًا بعد،
لكنك أيضًا لم تعد حبيبًا،
لا أعلم في أي مكانةٍ أضعك..
أشعر بالضجر لمجرّد معرفتي
أنك قد تكون الآن في مكانٍ ما
تفكر بشخصٍ آخر لا يُشبهني،
أو أنك تغرق وحيدًا دون أن تُلقي اهتمامًا
فيما لو كنتُ أرغب بأن أجدّف نحوك
لأغرق بجانبك كما كنت أفعل دائمًا.