@hil5lal ترى اخر مباراتين المدرب بنفسه غيّر من نفسه وترك الخوف وتسليم الكرة الخصوم مشكلتنا معه انه كل فريق يسوى والا ما يسوى يسلمهم الكرة ويخليهم يلعبون على راحتهم بدون ضغط ولا شيء
اذا ما تدور تفاعل ترى اللقطتين مختلفة لاعب الفيصلي ماد يده اليمنى كله ومانع الكوره وتقول مو بلنتي الا وشرايك ياخذ الكوره معه للبيت بعد 🤣🤣
اذا تدور تفاعل الله يرزقك بس
#الهلال_الفيصلي
قهر المفروض رودري يصنع 10 ويسجل 10 ومركزه محاور عشان يعطونه افضل لاعب 😂
ألزم ما علي لاعب يستلم تحت الضغط ويطلع بالكوره صح ولاعب يعطيك تمريره ابداعية تفكك من تكتل الخصم واغلب اهداف اسبانيا لو تشوفها من البداية بنسبة 70٪ رودري هو سببه
اسبوع على نهاية كأس العالم، هدأ الصخب الكبير في الملاعب وخلف الشاشات، الكل بدأ يتحضر لانطلاق الموسم الجديد في أوروبا تحديدا، فيما يبقى السؤال كيف فاز لاعب لديه صفر تمريرات حاسمة وصفر اهداف بجائزة الأفضل في مونديال كان فيه ميسي تحديدا ومعه مبابى😅!!!
لدي رأي سأصدح به .. قد يكون صحيح و قد يكون خاطئ
في ظل سكواد الهلال الحالي و الصفقات القادمة الشخص الوحيد القادر على منعه من تحقيق البطولات الكبيرة هو إنزاغي فقط ، شخصيًا مقتنع تمامًا بهذا الرأي في الوقت الحالي ، و ربما حتى لو حقق الدوري ما راح يكون مقنع بشكل كامل ، والله اعلم .
هذاالوحيد اللي قال الكلام الصح وفاهم الموضوع : رسالة إلى اوجهها إلى وزير الرياضه كيف الحال وعلومك طال عمرك رسالة إلى رئيس الإتحاد السعودي مطول يابو الشباب أسألك بالله شف وجهك بالمنظر طالع زين تمقل .... ؟
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”