"عرفت ان اللقا أرض ومدارات الفراق أفلاك
تدور أيّامنا حول التجارب ، والقدر .. أجدا
وعرفت ان الزهر مغري ولكن به كثير أشواك
يبي له من يعرف انه مع أوقات الفجر يندى
وعرفت ان العمر مهما يطوّل ما ينول رضاك
عجول الوقت لا أنهى رحلة سنينه قبل تبدا
وعرفت ان دمعة الغيمه تصب الروح في دنياك
كذا طبع العتب صاحب واذا مل الصعب يهدا
وعرفت ان الطموح دروع لاصار المحى فتاك
اذا استسلمت لـ العثره ترا المقيل عليك اودا
وبعد عثرات ودروس وسنين وتجربه وادراك
عرفت ان أكبر كنوز الحياة الفانية .. مبدا"
“على كثر سلب السنين لْبسمة الوجه القديم
للحين أوزّع بسمتي .. على الوجيه العابسة !
مثل؛ سجينٍ حابسه [ظالم] .. ولكنّه [نديم]
أن طال ليله ما رقد؟ سوَلف مع اللي حابسه
معك كذا يا أول خيوط الشك فالظنّ السليم
لو تصدف أحداث الليالي؛ للظروف مْلابسة
اللي ينسّيه السفر ليل ـــــ ويذكّرْه النسيم
لا يستشير الصبح .. في شكله، وفي ملابسه
شفّاف لو يلبس فصول العمر مصباح وعتيم
ما هو بـ ساتر له "ملامـح حزنـه" اللي لابسه
أعقِل ذلولي ليه ــــ لا قيل السما ما فيه غيم ؟
ما هو بيستأذن حضور "الغيث" رمضى اليابسة
عندي عشم، مثل الكفوف الباردة ورا الهشيم
عندي أمل، مثل الندى فوق الغصون اليابسة”
– صالح بن حمد