في ٢٣ سبتمبر، يومٌ عزيز على قلب كل سعودي و سعودية، تعجز الكلمات أحيانًا عن وصف ما يحمله الوطن في قلوبنا، فتأتي القصائد لتعبّر عمّا تعجز عنه الكلمات. 🇸🇦🤍
نفخر بإبداع مبتعثتنا في جامعة ريدنج، باحثة الدكتوراه أ. حنان غريب العنزي، وبقصيدتها التي حملت مشاعر الحب والاعتزاز بالوطن.
أبدأ منك، وأعبر أهم المنعطفات من خلالك، وأنتهي إليك، وأحبّك أيها الوطن الذي يظل يتّسع لي ويرحب وكأنني ساكنهُ الوحيد، أعودُ إليك كل مرة بقلبٍ نفسه وسعيٍ جديد، تستقبلني فأضعُ عدّتي وعتادي وأستند عليك، أنسى كل خوفٍ وحذر وأصلّي صلاة آمِن مطمئن— السلامُ منك والسلامُ إليك.
الحمد لله الذي عرفتُ آياته في كل ظلمة تبددت عني عيني، وفي كل باب تفتح في وجهي، وفي كل طريق تمهّد أمامي، في العسر قبل اليسر، وفي الضيق قبل المسرّة، وفي التعب أكثر من الراحة، اللهُ الذي مدّ لي من عنده أيادٍ وبسط لي دروبًا وكان العون الدائم والرفيق الذي لا يغيب والرجاء الذي لا يخيب.