فرج الله حين يأتي يمسح الله على قلبك المحزون مسحة رضا تنسى بها ليالِ الألم وسنين الحرمَان🤍
بين ايديكُم نشِيد "ضاق صدري.
أداء:
فارس السيّد| @abuomishaa
ابراهيم سحاري|@ebrahimsahary
مجدي عبدالغني| @mggdi83
عبدالرحمن قاسم| @abdoob2
سماعاً ماتِعاً✨
https://t.co/fH18CcTtqt
حين تتزوج الجروح قبل القلوب
الجروح منظومة داخلية تتكوّن من:
تجربة مؤلمة
معنى تكوّن منها
شعور مرتبط بها
وأفكار وقواعد بُنيت لحماية النفس.
بعض العلاقات الزوجية لا تُدار فقط بالشخصيات…
بل بجروحٍ خفية تتحاور في العمق.
ولهذا قد يبدو الصراع على:
كلمة
أو موقف
أو طريقة تعامل
بينما الحقيقة الأعمق:
أن كل طرف يحاول حماية جرحه دون أن يشعر.
ما هي الجروح الأكثر شيوعًا؟
•🙅🏼🙅🏼♀️جرح الرفض / الهجر
صاحبه يخاف في العمق:
"أن يُترك… أو يفقد القرب"
لذلك يكون حساسًا:
للتغير
للصمت
للتأخر
ولأي علامة انسحاب
ويبحث دائمًا عن:
الطمأنة
والقرب
والتأكيد المستمر للحب
•🙋🏼♀️🙋🏻جرح عدم التقدير
صاحبه يخاف:
"أن يكون غير مرئي"
يبذل كثيرًا…
لكنه يحتاج أن يشعر:
أن ما يقدمه يُرى ويُقدَّر.
وحين لا يجد ذلك،
قد يتحول إلى:
عتب
أو حساسية
أو غضب صامت
•🙆🏻♂️🙆🏻♀️جرح السيطرة / فقدان الأمان
صاحبه لا يحب الفوضى…
لأن داخله يخاف الانهيار أو فقدان التحكم.
فيبحث عن:
الوضوح
التنظيم
التوقع
والسيطرة أحيانًا
ليس دائمًا حبًا للتحكم…
بل خوفًا من الأذى أو المفاجآت.
•🤦🏻♀️🤦🏻جرح النقص / عدم الكفاية
صاحبه يعيش داخله سؤالًا خفيًا:
"هل أنا كافٍ أصلًا؟"
ولذلك:
يتأثر بالنقد سريعًا
أو يبالغ في إثبات نفسه
أو يسعى للكمال خوفًا من الرفض
ماذا يحدث حين تتزوج هذه الجروح؟
المشكلة ليست في وجود الجرح فقط…
بل حين يبدأ:
كل جرح بإدارة العلاقة
🙅🏼♀️🙋🏻جرح الرفض + جرح التقدير
هذه العلاقة مليئة بالحساسية العاطفية.
الأول يريد:
قربًا وطمأنة مستمرة
والثاني يريد:
تقديرًا واعترافًا دائمًا
فيصبح كل طرف شديد الانتباه:
لنبرة الصوت
وللتفاصيل الصغيرة
ولعلامات الاهتمام
وقد تتحول العلاقة إلى:
استنزاف عاطفي متبادل
لأن:
الأول يخاف أن يُترك
والثاني يخاف أن يُهمَل
🙅🏼♀️🙆🏻♂️ جرح الرفض + جرح السيطرة
هنا تبدأ معركة خفية بين:
التعلق… والتحكم
صاحب جرح الرفض:
يقترب كثيرًا
يبحث عن الأمان العاطفي
وصاحب جرح السيطرة:
يحتاج مساحة وضبطًا للمشاعر
فيشعر الأول:
"أنت بارد"
بينما يشعر الثاني:
"أنت تستنزف أماني"
فتبدأ دائرة:
اقتراب شديد
ثم انسحاب
ثم خوف أكبر
ثم سيطرة أكبر
🩹 جرح الرفض + جرح النقص
هذه العلاقة غالبًا مليئة بالخوف.
الأول يخاف:
"أن يُترك"
والثاني يخاف:
"ألا يكون كافيًا"
فيصبح الطرفان:
شديدي الحساسية
كثيري القلق
ويحتاجان تأكيدًا مستمرًا
وقد تتحول العلاقة إلى:
اعتماد عاطفي مرهق
حيث يصبح الحب أحيانًا:
محاولة للهروب من الخوف…
لا مساحة للنضج والسكينة.
🙋🏼♀️🙆🏼 جرح التقدير + جرح السيطرة
هذه العلاقة تدور غالبًا بين:
الاحتياج للتقدير
و
الحاجة للتحكم
صاحب جرح التقدير يقول:
"أشعر بي"
وصاحب جرح السيطرة يقول:
"لا تربك استقراري"
فكلما زاد العتب…
زاد التحكم أو البرود.
وكلما زاد البرود…
زاد الشعور بعدم التقدير.
🙋🏼🤦🏻♀️جرح التقدير + جرح النقص
علاقة مليئة بمحاولة الإثبات.
الأول يريد أن يشعر:
“أن عطائي له قيمة”
والثاني يريد أن يشعر:
"أنني كافٍ"
فيصبح الطرفان مرهقين من:
البحث عن الاعتراف
والخوف من التقصير
وقد تتحول العلاقة إلى:
علاقة إنجاز وإرضاء
بدل أن تكون:
علاقة سكن وطمأنينة.
🙆🏼🤦🏻♀️جرح السيطرة + جرح النقص
هذه العلاقة قد تبدو مستقرة من الخارج…
لكنها في العمق حساسة جدًا.
صاحب السيطرة:
ينظّم
يوجّه
ويتدخل كثيرًا
وصاحب النقص:
يفسّر ذلك أحيانًا كرسالة:
"أنا غير كافٍ"
فيزيد خوفه من الخطأ،
ويزيد الآخر تحكمه،
فتدخل العلاقة في دائرة:
السيطرة… ثم الانكماش
حتى يفقد أحد الطرفين شعوره بنفسه.
الحقيقة الأعمق
ليست المشكلة أن لدينا جروحًا…
فكل إنسان يحمل شيئًا من الألم.
لكن المشكلة تبدأ:
حين نُدير العلاقة من الجرح…
لا من الوعي.
حين يتحول:
الخوف إلى طريقة حب
والسيطرة إلى أمان
والتعلق إلى طمأنينة
والإثبات إلى قيمة
النضج الحقيقي
ليس أن تجد شخصًا بلا جروح…
بل أن:
تفهم جرحك
وتفهم جرح شريكك
وألا تجعل الجراح تتحاور بدل القلوب
فالزواج لا ينجح فقط بالمشاعر…
بل بوعي الإنسان:
ما الذي يتحرك داخله حين يحب، ويغضب، ويخاف، ويقترب؟.
#جديد_المجد
في بقعة بعيدة هناك ..
يزورهم مرض نادر 😔
يسكنهم الخوف والقلق 😫
حتى يسكنوا سكك مختلفة ..
وحياة لها أشكال وألوان 🫢
تتغير الأسماء ..
لكنهم مازالوا ولاد عامر 👌🏻
🔸 مسلسل ولاد عامر
قريبًا وحصريًا على قناة مجد 🩵
للاشتراك:
https://t.co/Bhziuhv2l6
احذروا على اطفالكم من مايسمى
( تعفن الدماغ Brain Rot ) …
سببت كرههم للخروج من البيت
وممارسة طفولتهم بشكل طبيعي
وخلتهم يملون بسرعة ولا يرضيهم شيء
ومهما تسوون لهم يحسسونكم إنكم مقصرين…
الوجه الآخر من لبنان
ما لا يريد الإعلام أن تراه
قلعة المسلمين طرابلس ..
ما شاء الله لا قوة إلا بالله
تكبيرهم وعزتهم وحبهم لكتاب ربهم وسنة نبيهم ﷺ مبهج وعظيم ويغيظ أعداء الدين ..
لا توجد امرأة عنيدة!
لكن توجد امرأة تشعر أنها ند للرجل، فترفض قوامته، فيتولد عن هذا الرفض النفسي عناد دائم.
فالعناد ثمرة الندية، فكما لا يمكن أن يعاند موظف مديره، لا يمكن أن تعاند المرأة زوجها إن فهمت القوامة، نعم يمكن أن تذهب بلبّه، وتملك عليه قلبه، لكن لا يمكنها أن تعانده وهي تعتقد أنه سبب جنتها ونارها.
فإن قلت من أين تولدت الندية؟
فأقول لك من المساواة، ولذلك عالج القرآن كل هذا بقوله {بما فضل الله بعضهم على بعض} فاعتقاد التفضيل يزيح من قلب المرأة المساواة، فتزول الندية، فيزول العناد، وعندها فقط تستقر الحياة.
#المغرب
#السعودية
#مصر_النهاردة
لو قال قائل: إنَّه لم يَمُرَّ بتاريخ تسجيل التلاوات أميز -من حيث اجتماع الصفات- من المنشاوي وعبدالباسط، لم يكن كلامه بعيدا.
رحمة الله عليهما، والحمد لله الذي أشهرهما ونفع بهما.
هنا مقطع تلاوة قصير للشيخ #عبدالباسط_عبدالصمد
وهو من منشورات
@1_F_I_R_S_T_1#نشر_القرآن_من_أفضل_الأعمال
هل الزواج (شراكه) أم (لباس) ؟
عندما نقول أن الزواج (شراكة) فهذا يعنى أن الزوجان يتقاسمان كل شيء بالتساوي، المسؤوليات والمصاريف والالتزامات والحقوق والواجبات، وهذا المفهوم يتناسب مع التفكير الغربي أو الأجنبي للعلاقة الزوجية، فهذا المصطلح وهو (الشريك) بدأ العالم باستخدامه مع بداية حركات المساواة بين الرجل والمرأة، وهو ناتج عن الفلسفة الرأسمالية في الحياة المادية، وخاصة فيما يتعلق بمجال التجارة والاستثمار والملكية الخاصة، فالعلاقات الاجتماعية في الغرب استعارت مصطلح (الشريك) من الفكر الرأسمالي،
بينما نحن المسلمين لا نؤمن بأن الزواج شراكة ولا أن كل زوج شريك للآخر، لأننا لو قبلنا بمصطلح (الشريك) وهو التساوي في كل شيء، فهذا يعنى أن للأسرة قائدان بنفس الصلاحيات، وأنه يمكن للشريكين أن يتفقا بإدخال شريك ثالث في إدارة الأسرة لو أرادوا ذلك، وأن الشريكين يمكنهما اختيار أي مرجعية لحياتهما لأنهما هما أصحاب القرار، وفي حالة تأسيس بيت الزوجية فإن كل طرف يشارك بمثل مشاركة الطرف الآخر بالجهود والمال، وفي حالة الانفصال والطلاق فإن كل طرف يأخذ الموجودات والممتلكات وحتى حضانة الأطفال بالتساوي، وهذه المفاهيم كلها تخالف المنهج الإسلامي الذي نظم العلاقة بين الطرفين تنظيما يقوم على العدل ومراعاة قدرات كل طرف
ومن يتأمل أوصاف الآيات القرآنية التي نظمت العلاقة الزوجية، يجد أن العلاقة بين الزوجين قائمة على مبدأ (اللباس) و (المودة) و (الرحمة) و(السكن) و(الحرث) ، وهذه الأوصاف تخالف معنى الشريك، والقرآن لم يسمى العقد بين الطرفين بعقد شراكة وإنما سماه (ميثاقا غليظا) ، وهناك فرق كبير بين كلمة (عقد) وكلمة (ميثاق)، فالعقد يمكن أن ينهيه أي طرف بسهولة وله تاريخ انتهاء، ولكن الميثاق كلمة أعمق من العقد ومعناها أكبر، والميثاق يعنى شدة التمسك بالاتفاق لأنه قوي ومتين، والتخلي عنه صعب وعسير، وليس له تاريخ نهاية فهو اتفاق دائم، وهذا الميثاق ليس عاديا وإنما (غليظا) كما وصفه القرآن، فالمسألة ليس لها علاقة بالشراكة،
أما مفهوم (اللباس) بين الزوجين كما وصف الله العلاقة الزوجية (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) هو الوصف الإسلامي للعلاقة وليس الشراكة، واللباس يعني الوحدة والتكامل والتناسق والانسجام والجمال والزينة والستر والوقاية والعفاف والطهارة والفطرة، وكل هذه المعاني لا تحققها الشراكة، فاللباس يقوم على الوحدة والتعاون والقرب، بينما الشراكة تقوم على المصلحة وحساب الربح والخسارة، فالفرق كبير بينهما
كما أن القوامة والطاعة تأتي تحت مفهوم اللباس، فتكون القوامة من خلال الرعاية والحماية والكفاية والشورى، والطاعة تكون بالمعروف، وأساس العلاقة بين الزوجين هي العدل وعدم الظلم، ومرجعيتهما ليس ما يتفقان عليه بمزاجهم، وإنما مرجعيتهم بالنظام الذي وضعه الله تعالى بالقرآن وهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فأصل العلاقة والحياة الزوجية هي التفاهم والتضحية والتعاون واحتساب الأجر، وليس أن يكون الخطاب من أول يوم للزواج (هذا حقي وهذا حقك أو هذا واجبي وهذا واجبك)، فالحقوق والواجبات نحن نرجع لها عند الخلاف وليس في أصل العلاقة بين الزوجين، لأن الأصل هو التفاهم والتضحية والتعاون
لدينا اليوم مفاهيم كثيرة خاطئة في النظرة للزواج، لأننا تأثرنا كثيرا بالنظريات الغربية وابتعدنا عن الفهم الإسلامي من القرآن والسنة للعلاقة الزوجية، أو تأثر أبنائنا بما يبث بشبكات التواصل الاجتماعي وما في المسلسلات والأفلام من أفكار يؤمن بها المنتجون والمخرجون الذين ليس لهم علاقة بديننا وثقافتنا، فصارت النظرة للزواج مشوهة وخاطئة، وصارت العلاقة الزوجية علاقة صراع ومصارعة قائمة على التحدي وأنه من يغلب فهو الرابح، فكثر الطلاق، ولو تعامل الزوجان بمفهوم اللباس لوجدا البركة والسعادة والراحة في زواجهما