أنت شخص رائع جدًا
ولن ألتقي بمثلك مرة أخرى في حياتي
ولم يسبق لي التخلّي عنك
ولم أشتهي ولو لمرة واحدة الإبتعاد عنك
وأنا على إستعداد دائمًا للمحاربة من أجلك
ولا أقبل خسارتك ولا أقبل كسرك
ولم أنسى الوعود الّتي قطعتها لأجلك
وما بيننا من المُحال أن يحدث مع غيرك
"يعني تتركني لمين ؟ ولا عندك مالي خاطر!! "
اسئلة الواقف على آخر عتبة من عتبات ذاك الرحيل ، ومن ليلتها كان السواد أعظم ، كان الأسى أكبر ، كان الليل أظلم ، كانت الحياة أبهت ..
- ليت فيه جواب لسؤالك يابو نوره .
لا أدري كيف أبدو من الخارج لكنّ روحي هذه الليلة
تشبه بيتًا انطفأت أنواره كلها
دفعةً واحدة هادئة أكثر مما ينبغي ومتعبة أكثر مما أقول كأنها تحمل فوقها
أعوامًا من الأشياء
التي لم تُحكَ لأحد وأنا أحاول..
أن أمرّ من هذه الليلة
دون أن يلحظ أحد هذا الحزن
الذي بداخلي.