أكبر تنازل ممكن تسويه بحياتك
هو إنك تتأقلم على وضع أنت كارهه
وقيّل على سياق ذالك :
عيني على بكره وقلبي معا الامس لا عشت الآن ولا رجعت الامس ولا حتى ضمنت بكره وهذا هو الي يسمونه " الشتات "
لا انت تعيش حاضرك ، ولاتقدر تفكر في مستقبلك ولا قادر تتخلص من تفكيرك في الماضي
سأصل ليس احتمالاً بل سرا بيني وبين الله أن الوصول أت ستكون النهاية سعيدة في المكان الذي كتب لي وسأحتضن أحلامي وسأقف في وجهتي الأخيرة وأقول كان الطريق طويلاً لكنه كان ترتيباً إلهياً ليُعدني لوصول يليق بي للنهاية التي دعوت الله بها طويلاً بإذن الله
في بداية عمرك تريد كل شيء
وفي المنتصف تقاتل من أجل هدفٍ ما
وفي الآخر ترضى بما تبقى ،،
وكما قال ناصر الحمادين :
مصيرك تبي تترك طموحك مع الايام
وتقنع بنصف الشي عن نصفه الباقي !
الله لا يوضع في دروبكم وخطاويكم
ناسٍ ماتحشم قلوبكم ولا العطاء رغم الأسية،
الله لا يجعل لسان الحال مثل مساعد
رحمة الله عليه يوم قال : "ماني أكثر شخص
بالدنيا وفيت / لكني أكثر من تجمّل وإنخذل"
صباح الخير ، أمّا بعد :
سُأل بندر الدويش وقيل له : الا تؤمن بالحب ؟
وردّ وقال بعد ما انهكه الحب :
ماعاد نؤمن بشي إلّا برب العباد
والباقي أشياء تجي وتروح بظروفها
لا تحسب السّاكت اللي مايسولف سالي
ساكت ٍ من كثر تفكيره و قلت وجده
خاطره من ضيقة الايام مّاهو خالي
الصبر مّاعاد فاد و لا لقى له نجده
مونس ٍ فرقا حبيب و فاقد ٍ له غالي
و الطواري كل يوم تصبحه و تهجده
جعل ما فات يتعوض فـ الزمّان التالي
وباقي احلامه تحقق كلها في سجده .
في بداية عمرك تريد كل شيء
وفي المنتصف تقاتل من أجل هدفٍ ما
وفي الآخر ترضى بما تبقى ،،
وكما قال ناصر الحمادين :
مصيرك تبي تترك طموحك مع الايام
وتقنع بنصف الشي عن نصفه الباقي !