"لحظة الإدراك؛ بأنك قطعت شوطًا طويلًا من الإصلاح؛ فتغيّرت، وبأنّك ما عُدت على ما اعتدتهُ من نفسك، وأن ما ظننتَ دوام حاله عليك قد تبدّلَ وتغيّر، وأن النضجَ نال من روحِك فأزهرَ بك، ومن عقلِكَ فازدان�� به، هذه اللحظة بالذات لا تقدّر بثمن".
أحيانًا مهما قدّمت و سويت مابتقدر تغيّر من طبع انسان سام، حتى لو اعطيته جبال من الحب والودّ هو كذا بطبعه جحود و معمي، وإذا فيه ذرّة ضمير يعاملك بودّ مؤقتًا ثم يرجع أفعى ويلدغ دون مقدمات، وعشرة هذا النوع من الناس كلها حسافة. لا تشقي روحك وأرحل