حين تدرك أن الناس أسباب، وأن الأمر كله لله ستكون بخير، لن تعلق روحك بوعد، ولا طمأنينتك بتوقع، ماجاء حمدت الله عليه، وما فاتك احسنت الظن بالله فيه، فإن جاء العوض شكرت وإن تأخر صبرت، وإن لم يأتِ فلعل العوض أن تستغني عما ظننت أنه خير، وهكذا تكون بخير، ليس لأنك نلت ما تريد، بل لأنك ايقنت أن تدبير الله لك أرحم من تدبيرك لنفسك.