فيه لوحة لفنان مدري فنانة المهم انها لوحة قادرة تنتشلني من مشاعري السيئة لما اشوفها وبكل مرة اشوفها انبهر تأثيرها علي غريب
صورتها عندي من ٢٠١٤ وكانت اول بروفايل لي في كل برامج التواصل الاجتماعي ولين الان اتسائل مين فنانها هذه هي صورتها ف الي يعرف راسمها يعلمني
أنا شخص ماعاد فيه حيل وبس ابغى ارتاح ولكن في نفس الوقت أنا طموحة وابغى اسوي كل شيء ف الي يعرف كيف ألغي تذكرتي لأيامي السيئة يعطيني عنوان الجهة المسؤولة لان خلااص طفح الكيل وابغى اعيشششش بدون ما اكترث لأي شيء ولا انتظر شيء
ورأيت أثار رحمتك، في كل شؤون حياتي ما عادت يدي خائبة يومًا، تعطيني قبل السؤال، وتجود علي بأكثر مِمّا سألت، وها أنا أرجو رحمتك دومًا فلا تقطعها عني لحظة، آميـــــن.
الركض اللاهث وراء التهام كل كتاب وسماع كل بودكاست يحول المعرفة إلى حشو يورث الذهن تشتتًا يفسد متعة الفهم، بينما التفكير بما تقرأ والتمعن به أثمن بكثير من ركام معرفي يُجمع ولا يُهضم.